أعرب الممثل الدائم لليونان لدى الأمم المتحدة إيفانجيلوس سيكيريس عن امتنان اليونان للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لالتزامه الطويل بالقضية القبرصية وسعيه لإيجاد حل سلمي قائم على اتحاد فدرالي من منطقتين وطائفتين قائم على المساواة السياسية، على النحو المحدد في قرار مجلس الأمن ذي الصلة.
شكر سيكيريس خلال مؤتمر صحفي حول رئاسة اليونان لمجلس الأمن الدولي لشهر أيار/مايو غوتيريش على تنظيم الاجتماع الأخير في جنيف "المهم للغاية"، والذي بعث تفاؤلاً كبيراً بشأن القضية القبرصية.
جاء كلام سيكيريس رداً على سؤال من وكالة الأنباء القبرصية حول تطورات القضية القبرصية عقب الاجتماع غير الرسمي في جنيف. وأشار إلى أنه "على الرغم من عدم وجود مناقشات مقررة حول هذا الموضوع في أيار/مايو، فإن اليونان تجدد دعمها للقضية القبرصية".
أضاف "من الضروري كما ذكرتم في سؤالكم، أن يواصل مجلس الأمن معالجة الوضع في قبرص". وقال سيكيريش أنه تم تجديد مهام قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص مؤخراً في كانون الثاني/يناير الماضي، وقد وافق عليها المجلس بالإجماع.
كما شدد الممثل الدائم على أهمية التوصل إلى اتفاق بالإجماع بشأن هذه القضية المهمة، وأعرب عن تقدير اليونان لالتزام الأمين العام المستمر بالقضية القبرصية ولتسهيله الاجتماع الأخير في جنيف، والذي يعتقد أنه عزز شعوراً قوياً بالتفاؤل.
قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تُسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تُذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات، التي عُقدت في تمموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن عقد اجتماع غير رسمي بشأن قبرص بصيغة أوسع في نهاية تموز/يوليو، عقب اجتماع مماثل عُقد في جنيف يومي 17 و18 أذار/مارس. كما أعلن أنطونيو غوتيريش أنه سيُعيّن مبعوثاً شخصياً جديداً بشأن قبرص للتحضير للخطوات التالية، في حين اتفق الجانبان على المضي قدماً في عدد من المبادرات، تشمل فتح المزيد من المعابر، وإنشاء لجنة فنية للشباب، ومبادرات أخرى في المنطقة العازلة وفي جميع أنحاء الجزيرة.
واق GGA/EC/EPH/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية