حازت نيقوسيا على لقب أفضل عاصمة ثقافية في أوروبا وأفضل وجهة ثقافية لعام 2026، محتلةً المرتبة الأولى أوروبياً في المسابقة الدولية التي تنظمها منظمة أفضل الوجهات الأوروبية.
وفقاً لبيان صحفي صادر عن هيئة السياحة في نيقوسيا، فإن هذا التميز المرموق تم تعزيزه بتغطية شاملة في مجلة فوربس، التي وضعت نيقوسيا في المرتبة الأولى ضمن أفضل عشر مدن ثقافية في أوروبا، وأوصت بها كوجهة ثقافية رائدة لعام 2026.
أبرزت فوربس في تقريرها، نيقوسيا كمدينة ذات هوية ثقافية فريدة، حيث يتعايش التاريخ والإبداع المعاصر والحياة اليومية في تناغم تام. فمن أسوار البندقية والتراث البيزنطي إلى المعارض الحديثة والمهرجانات وورش العمل الإبداعية والمشهد الفني النابض بالحياة، تُقدَم العاصمة القبرصية كتجربة ثقافية أوروبية أصيلة - مدينة لا تكتفي بالحفاظ على ماضيها، بل تُعيد تفسيره بأسلوب إبداعي.
يُشار إلى أن هذا التقدير الدولي "هو ثمرة عملية تقييم متعددة المستويات جمعت بين البيانات الكمية، وآراء صحفيي الثقافة المتخصصين ووسائل الإعلام السياحية، بالإضافة إلى أصوات آلاف المسافرين من أكثر من 130 دولة".
ذكر البيان الصحفي أن نيقوسيا "تميزت بثراء تراثها الثقافي وأصالته، وإنتاجها الفني المعاصر المزدهر، وكثافة وجودة بنيتها التحتية الثقافية، والتجربة الشاملة التي تقدمها لزوارها".
أكد مجلس السياحة في نيقوسيا أن هذا الإنجاز هو ثمرة مبادرة استراتيجية هادفة وإجراءات منهجية اتخذها المجلس، بالتعاون الوثيق مع بلدية نيقوسيا. وإنه من خلال تطوير سردية واضحة وعصرية للمدينة ورسم خرائط ثروتها الثقافية وتوثيقها والتعاون المنسق مع منظمة "أفضل الوجهات الأوروبية"، ساهم مجلس السياحة في نيقوسيا والبلدية بشكل حاسم في هذا النجاح الدولي.
إن فوز نيقوسيا بلقب أفضل عاصمة ثقافية أوروبية لعام 2026 يعزز من مكانة المدينة الدولية بشكلٍ كبير، ويؤكد زخمها في مجالات الثقافة والإبداع والسياحة الحضرية المستدامة، ويفتح آفاقاً جديدة للترويج والتعاون الدوليين.
جاء في البيان الصحفي أن نيقوسيا تبدو الآن عاصمة أوروبية معاصرة للثقافة والتجارب والإبداع، وتستحق أن تكون محط أنظار أوروبا والعالم في عام 2026.
واق TKE/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية