أعرب الرئيس المشارك للجنة الفنية للبيئة بين الطائفتين القبرصيتين ميخاليس لويزيديس عن قلقه إزاء انخفاض أعداد النحل القبرصي. قال لويزيدس في حديثه لوكالة الأنباء القبرصية أن هناك دراسات أولية تشير إلى انخفاض أعداد النحل القبرصي إلى 25% فقط من إجمالي أعداد النحل المحلي في المناطق المحتلة، وأنه من المرجح أن يكون هنالك مشكلة مماثلة في جميع أنحاء الجزيرة.

 

أشار لويزيديس إلى أن أعداد النحل المستورد من دول أخرى، مثل إيطاليا وتركيا وإسرائيل، تتزايد على حساب النحل القبرصي لعدم تفضيله من قِبل مربي النحل، بالنظر لقلة إنتاجه من العسل مقارنة بالنحل المستورد.

 

وأوضح أن هذه النتيجة حديثة نسبياً ولم تُجرَ دراسات موسعة بعد، إلا أن الدراسات الأولية التي عُرضت أظهرت وجود خطر وأنه ينبغي دراسة هذه المسألة بعمق أكبر.

 

قال لويزيدس إن وجود النحل من الأنواع الأجنبية ملحوظ في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة أيضاً، على الرغم من عدم وجود صورة واضحة لنسبته الدقيقة.

 

وأشار إلى أنه لكي يتعافى تعداد النحل القبرصي، يجب اتخاذ قرار وتعاون جميع المعنيين، لتربية ملكات النحل من الأصناف المحلية من النحل ووضعها في المناحل، من أجل استبدال المستوردة. وأضاف أنه يتوقع بهذه الطريقة استعادة تعداد النحل القبرصي في غضون عقد من الزمان.

 

ولدى سؤاله عن آثار زيادة عدد النحل المستورد، أوضح لويزيدس أن هناك اختلافات في نشاط النحل ككل، وكذلك في عملية إنتاج العسل، من جمع حبوب اللقاح إلى تلقيح النباتات.

 

وفي إشارة إلى الخطوات المستقبلية المتعلقة بمشروع معالجة زيادة أعداد القوارض في القرى الواقعة بالقرب من المنطقة العازلة، قال إن البرنامج الذي تم تنفيذه بالتعاون مع الأمم المتحدة في المشروع التجريبي في قرية دينيا قد حقق نجاحاً هائلاً. يتعلق البرنامج بتركيب أعشاش لبوم الحظيرة - وهو عدو طبيعي للقوارض. وقال إنه سيتم توسيع نطاق البرنامج داخل المنطقة العازلة بفضل نجاح المشروع التجريبي، مشيراً إلى التجاوب الإيجابي للغاية من الأمم المتحدة وقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص.

 

كما أوضح أن الفترة المثالية لتركيب الأعشاش هي شهر تشرين الأول/أكتوبر، عندما تبحث بوم الحظيرة عن أماكن للتعشيش.

 

 

واق EG/AAR/AGK/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية