أعرب وزير الخارجية وشؤون أوروبا الألباني إغلي حساني، عن امتنانه لدعم قبرص لمسار انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال لقائه يوم الإثنين برئيسة مجلس النواب القبرصي أنيتا ديميتريو، في زيارة عمل يقوم بها إلى قبرص.

 

كان حساني قد أجرى أيضاً محادثات مع وزير الخارجية القبرصي كوستاس كومبوس، واستُقبل أيضاً من قبل رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس في القصر الرئاسي.

 

قالت ديميتريو في بيان صادر عن البرلمان، إن الزيارة تشكّل فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.

 

وفيما يتعلق بالقضية القبرصية، أعربت ديميتريو عن تقديرها للموقف الثابت لألبانيا، وأبدت أملها في أن يُمهّد الاجتماع الموسّع المزمع عقده في تموز/يوليو المقبل، الطريق لاستئناف المفاوضات الجوهرية نحو حل عادل وإعادة توحيد الجزيرة وفق قرارات الأمم المتحدة.

 

وأكدت أن تعاون تركيا أمر ضروري للتوصل إلى حل يعود بالنفع على قبرص والمنطقة وأوروبا.

 

هنأت دبمتريو الوزير الألباني على التقدم الذي أحرزته بلاده في مسار الانضمام للاتحاد الأوروبي، وجددت دعم قبرص القوي للآفاق الأوروبية لدول غرب البلقان، مشددة على أهمية التزام هذه الدول بهذا المسار.

 

من جهته، جدد الوزير الألباني التأكيد على موقف بلاده القائم على المبدأ بشأن حل القضية القبرصية وفق قرارات الأمم المتحدة، وأعرب عن استعداد ألبانيا لتقديم أي دعم ممكن في هذا السياق.

 

وأشار أيضاً إلى رغبة بلاده في تعزيز التبادلات مع قبرص على جميع المستويات، ومن بينها البرلمان.

 

كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك، من بينها الهجرة، حيث أطلعت ديميتريو الوزير الألباني على جهود قبرص، بصفتها دولة على الخطوط الأمامية، في التعامل مع أعداد كبيرة من المهاجرين، وتطرّقت إلى التحديات المرتبطة باستغلال تركيا لهذا الملف.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تُسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تُذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عُقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.

 

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن عقد اجتماع غير رسمي بشأن قبرص بصيغة أوسع في نهاية تموز/يوليو، عقب اجتماع مماثل عُقد في جنيف يومي 17 و18 أذار/مارس. كما أعلن غوتيريش أنه سيُعيّن مبعوثاً شخصياً جديداً بشأن قبرص للتحضير للخطوات التالية، في حين اتفق الجانبان على المضي قدماً في عدد من المبادرات، تشمل فتح المزيد من المعابر وإنشاء لجنة فنية للشباب، ومبادرات أخرى في المنطقة العازلة وفي جميع أنحاء الجزيرة.

 

بالفعل، قام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مطلع أيار/مايو بتعيين الكولومبية ماريا أنجيلا هولغوين كوييار مبعوثاً شخصياً له إلى قبرص، مكلفة بإعادة التواصل مع الأطراف المعنية للعمل على الخطوات التالية بشأن القضية القبرصية وتقديم المشورة له. شغلت هولغوين منصب المبعوث الشخصي للأمين العام إلى قبرص من كانون الثاني/يناير إلى تموز/يوليو 2024.

 

كما عينت المفوضية الأوروبية يوهانس هان المفوض الأوروبي السابق، مبعوثاً خاصاً لقبرص للمساهمة في عملية التسوية، بالتعاون الوثيق مع هولغوين

 

 

واق KCH/GV/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية