قال رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس، إنه سيتم نشر 20 فرداً من وحدة مكافحة الشغب يومياً في ساعات المساء على كورنيش "فينيكوديس" البحري في لارنكا، لتعزيز الأمن والحد من الاضطرابات وضمان سلامة السكان المحليين والسياح.

 

أوضح الرئيس خلال زيارة مفاجئة لمركز شرطة لارنكا، أنه على تواصل مع وزير الدولة للهجرة نيكولاوس ايوانيذيس، وأنه على دراية بتزايد حالات العنف بين الشباب والاعتداءات على المارة وعمال التوصيل في المنطقة. وأكد أن الحكومة تتخذ "إجراءات بعينها" لمعالجة هذه القضايا، مشيراً إلى تعديلات جارية في التعامل مع القُصّر المتورطين في هذه الحوادث.

 

دعا الرئيس خريستودوليدس القضاء إلى إعطاء أولوية لقضايا الشغب والاعتداءات، وحث على إجراء المحاكمات خلال أسبوع بدلاً من تأجيلها لعدة أشهر، مضيفاً أنه "إذا لم يكن بالإمكان اتخاذ إجراء فوري، فيجب اللجوء إلى الحجز الاحتياطي حتى المحاكمة"، مؤكداً أن الإفلات من العقاب يشجع على تكرار الحوادث.

 

كما شدد على الحاجة إلى تحسين المرافق، مبيناً أن الحكومة ستوفر مراكز احتجاز للقصر بعد صدور أحكام قضائية، بالتعاون مع وزارة الرعاية الاجتماعية لتوفير مساكن مناسبة للمخالفين الشباب.

 

وأضاف أن الحفاظ على الأمن في دولة مضيافة مثل قبرص هو "مسؤولية أساسية"، وأنه "لا ينبغي لأي مجموعة أن تبث شعوراً بعدم الأمان من خلال الاعتداء على المدنيين أو السياح". وأكد أن قبرص مستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة، وأنه "لن يُسمح لمجموعة من 20 أو 30 أو حتى 40 شخصاً يومياً بخلق شعور بالخوف"، مشيراً إلى أنه سيتم استدعاء هؤلاء إلى وزارة الهجرة.

 

اختتم الرئيس قائلاً "إن قبرص بلد مضياف، ولا يجب الإساءة إلى مفهوم ضيافتنا".

 

 

واق FZ/EC/EPH/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية