صرح القائم بأعمال مدير إدارة تنمية المياه لوكالة الأنباء القبرصية جورج كازانتزيس اليوم الخميس، بأن ست وحدات تحلية مياه متنقلة من أصل 13 وحدة تعمل حالياً، وأن الهدف هو تشغيلها جميعاً بنهاية الأسبوع.
أضاف أن تشغيل الوحدات يواجه بعض التأخير، نظراً لوجود مشاكل يتولى معالجتها فنيون من الشركة المصنعة ومقرها الإمارات العربية المتحدة.
أوضح كازانتزيس أن "ست وحدات تعمل بشكل دائم واثنتان غيرهم في مرحلة التشغيل التجريبي، والهدف هو تشغيلها جميعاً بنهاية الأسبوع". وقال أن "فنيي الشركة واجهوا عدة مشاكل في تشغيل الوحدات، وما زالوا يواجهون صعوبات وأنهم يتقدمون بوتيرة أبطأ مما توقعنا".
ذكر كازانتزيس أن كل وحدة إنتاج تنتج حوالي ألف متر مكعب من المياه يومياً، وقد بدأت الوحدات الست الأولى بالفعل بضخها عبر خط الأنابيب الجنوبي لتلبية احتياجات مناطق نيقوسيا ولارنكا وفاماغوستا.
قال كازانتزيس بأنه من خلال تغطية جزء من احتياجات المناطق الثلاث بالمياه المحلاة من الوحدات المتنقلة، سيتم توفير كمية من مياه سد كوريس لتلبية احتياجات منطقة ليماسول.
وفيما يتعلق بوحدات تحلية المياه في منطقة بافوس، قال إن الوحدة الأولى تعمل بشكل تجريبي منذ يوم الثلاثاء، لكنها لم تصل بعد إلى الجودة اللازمة لضخ المياه إلى الشبكة.
أضاف أنه "من المتوقع توصيلها بالشبكة اليوم أو غداً، بينما ستبدأ الوحدة الأخرى تشغيلها التجريبي يوم الاثنين، ومن المتوقع تشغيل الوحدات الأكبر في أيلول/سبتمبر".
ولدى سؤاله عن إمدادات المياه للمناطق الجبلية المتضررة من الحريق في ليماسول، قال القائم بأعمال مدير إدارة المياه والصرف الصحي إنه على الرغم من أن هذه المناطق لا تقع ضمن نطاق اختصاصهم، إلا أن فرق الإدارة متواجدة في المنطقة يومياً للمساعدة في معالجة المشاكل.
وأضاف أنه على الرغم من توفر إمدادات المياه منذ الأيام الأولى، إلا أن هناك مشاكل في الأنابيب، التي تضررت إما بسبب الحريق أو بسبب زيادة الضغط في الشبكة. وأكد أن إدارة المياه والصرف الصحي ستواصل تقديم كل الدعم الممكن.
واق SK/EC/EPH/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية