أدانت بلدية كيرينيا على لسان رئيسها يوسف فيولاريس، أعمال التخريب التي وقعت في كهف أيوس فانوريوس في قرية أيوس جورجيوس التي تحتلها تركيا في منطقة كيرينيا، وطالبت حكومة قبرص بالضغط للتحقيق في الأمر.
قال فيولاريس في معرض تعليقه على التقارير المتعلقة بأعمال التخريب التي وقعت في الكهف الواقع أسفل الكنيسة "إننا ندين هذه الأعمال بشدة، ونطالب بالتحقيق فيها".
ذكر قبارصة يونانيون زاروا مؤخراً كنيسة أيوس فانوريوس في كيرينيا المحتلة لوكالة الأنباء القبرصية، أنهم صُدموا من حالة الكهف الذي وصفوه بأنه إهانة بالغة للعقيدة الأرثوذكسية، وخاصة لذكرى أجيوس فانوريوس.
وفقاً للتقارير نفسها، تحولت المنطقة داخل الكهف الصغير الواقع أسفل كنيسة أجيوس فانوريوس - حيث دُفن حصان القديس بحسب الاعتقادات - إلى "وكر للتخريب، وأعمال تدنيس للمقدسات واستخدامها ربما لأعمال غير قانونية".
أشارت صور ذات صلة إلى إلقاء أيقونات مقدسة على الأرض، وتحطيم بعضها، وتناثر الواقيات الذكرية المستعملة على الأرض، بينما كُتبت على الجدران كتابات ورسومات غرافيتي، كما عُثر على آثار تعاطي مخدرات داخل الكهف.
صرح رئيس بلدية كيرينيا بأنه ينبغي على الحكومة في المناطق الحرة من الجمهورية الضغط على "السلطات" المحتلة للتحقيق في الأمر.
وفي إشارة إلى كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل، قال إنها حُوّلت إلى متحف، وإن "سلطات" النظام غير الشرعي لا تسمح لأحد بالمضي قدماً في ترميمها. وقال إن كيرينيا، باستثناء منطقة الميناء التي بقيت على حالها تقريباً، أصبحت الآن غير قابلة للتعرف عليها. لقد هُدمت المباني وامتلأت المنطقة بالمباني المرتفعة والكل يبني أينما يشاء. لم تعد كيرينيا الخلابة الجميلة التي في مخيلتنا".
أشار رئيس البلدية إلى ان 27 آب/أغسطس هو عيد أيوس فانوريوس، حيث يزور لاجئو أجيوس جورجيوس قريتهم المحتلة ويحضرون القداس. واختتم قائلًا "على الأرجح، قد تكون هذه أيضاً ذريعة لمنعهم من الذهاب هذا العام".
يذكر أنه تم اعتقال خمسة قبارصة يونانيين في 19 تموز/يوليو جميعهم فوق سن الستين، بشكل غير قانوني بالقرب من منطقة تريكومو التي تحتلها تركيا، وهو ما اعتبرته الحكومة القبرصية اختطاف لمواطنين من جمهورية قبرص على يد "السلطات" في المناطق التي تحتلها تركيا من الجزيرة، وقد أثيرت هذه القضية مع الأمين العام للأمم المتحدة، ورؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، ومفوض شؤون التوسع، ووزراء الخارجية، وغيرهم.
قامت الحكومة القبرصية قبلها بحجز مطور العقارات الإسرائيلي سيمون أيكوت، المتهم بتطوير وبيع عقارات على أراضٍ تابعة لقبارصة يونانيين في الشمال المحتل من قبل تركيا منذ العام الماضي.
واق EC/AGK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية