صرح وزير الخارجية كونستنتينوس كومبوس، بأنه سيجري في نيويورك سلسلة من الاتصالات مع نظرائه من أوروبا وأفريقيا وآسيا، بهدف تسليط الضوء على القضايا الملحة، مثل القضية القبرصية والرئاسة المقبلة لمجلس الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الأولويات والمبادرات الأوسع في السياسة الخارجية القبرصية.

 

أشار كومبوس في بيان إلى أن أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى لهذا العام يكتسب أهمية خاصة، إذ يصادف الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة.

 

كما أشار إلى أن اتصالاته بدأت بشكل غير رسمي خلال اليومين الماضيين، ومن بينها الاجتماع الثلاثي المتفق عليها، والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المتعلقة بالأمم المتحدة.

 

قال وزير الخارجية إن "أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى يبدأ رسمياً وأن اجتماع هذا العام يكتسب أهمية بالغة، إذ يُصادف الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة. وفي سياق تواجدنا هنا، سنجري سلسلة من الاتصالات مع نظرائنا من دول أوروبا وأفريقيا وآسيا، بهدف التركيز على القضايا ذات الاهتمام المباشر".

 

تم تقسيم قبرص منذ عام 1974 عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي. فشلت الجولات المتكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في التوصل إلى حل حتى الآن. انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون نتائج حاسمة.

 

 

واق GGA/MK/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية