أكدت رئيسة مجلس النواب السيدة أنيتا ديميتريو خلال لقائها مع وفد مجموعة الصداقة الفرنسية–القبرصية في مجلس الشيوخ الفرنسي الذي يزور الجزيرة بدعوة من البرلمان القبرصي، على عمق علاقات الصداقة والمستوى المتميز للتعاون بين قبرص وفرنسا.
ترأست الوفد الفرنسية سامانثا كازيبون رئيسة المجموعة، بمشاركة نائب الرئيس ديدييه ماري والنائبة فاليري بوير، إلى جانب السفيرة الفرنسية في قبرص.
أشادت ديميتريو خلال الاجتماع بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات الدفاع والاقتصاد والتعليم، معربة عن امتنانها لموقف فرنسا الثابت والداعم لحل القضية القبرصية استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة والمكتسبات الأوروبية.
كما شددت على رفض الطرح التركي بحل الدولتين، مؤكدة أن ذلك يشرعن نتائج الغزو والاحتلال التركي، وأشارت في الوقت ذاته إلى أهمية استئناف المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.
انتقدت ديميتريو ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع غزو روسيا لأوكرانيا مقارنة بالاحتلال التركي لقبرص، لافتة النظر إلى الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
من جانبها، أكدت كازيبون أن الزيارة تعكس متانة العلاقات الثنائية، مشيرة إلى تعزيز التعاون في الدفاع، التعليم والثقافة، وإلى أن انضمام قبرص الكامل إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية عزز الروابط بين الجانبين.
كما جددت التزام فرنسا بدعم التوصل إلى حل عادل وسلمي للقضية القبرصية، مشيدة بالدور الاستراتيجي لقبرص في شرق المتوسط، سواء في مجالات الطاقة والاقتصاد والبيئة أو من خلال مساهمتها في إجلاء الرعايا الفرنسيين من الشرق الأوسط ونقل المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر خطة "أمالثيا".
استعرض الاجتماع أيضاً استعدادات قبرص لتولي رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2026، وتناول التطورات الدولية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا والأوضاع في الشرق الأوسط، إضافة إلى قضايا المساواة بين الجنسين. وأشادت كازيبون بانتخاب ديميتريو كأول امرأة تتولى رئاسة البرلمان القبرصي، معتبرة ذلك خطوة مهمة لتعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية.
واق KA/AGK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية