قالت وزيرة الزراعة والتنمية الريفية والبيئة ماريا باناجيوتـو إن قبرص ومنطقة المتوسط تُعدان من أكثر المناطق ضعفاً في العالم أمام التغير المناخي، حيث تشهدان بالفعل صيفاً أكثر حرارة وجفافًا، مع تزايد موجات الجفاف والمخاطر على الزراعة والنظم البيئية والصحة العامة. جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي للأرصاد الجوية والمناخ وفيزياء الغلاف الجوي المنعقد في نيقوسيا بين 29 أيلول/سبتمبر و1 تشرين الأول/أكتوبر.
أضافت أن قبرص تواجه هذه التحديات من خلال الاستثمار في خدمات الأرصاد الجوية الزراعية، وتوسيع استخدام التكنولوجيا والأدوات الرقمية، وتعزيز التعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث محلياً ودولياً، بهدف إيجاد حلول عملية تدعم الزراعة وتحافظ على التنوع البيولوجي واستدامة الموارد المائية.
يُعد المؤتمر الدولي للأرصاد الجوية والمناخ وفيزياء الغلاف الجوي من أبرز المؤتمرات العلمية في مجال علوم الأرض، تنظمه الجمعية الهيلينية للأرصاد الجوية، ويستضيفه مركز إراتوستينس بجامعة قبرص التقنية بالتعاون مع دائرة الأرصاد القبرصية وجهات أخرى. وهذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها قبرص المؤتمر بعد عام 2004، ما يعزز دورها كمركز للتعاون العلمي في شرق المتوسط.
أكدت الوزيرة أن مواضيع المؤتمر، مثل التغير المناخي، الظواهر الجوية المتطرفة، جودة الهواء، مصادر الطاقة المتجددة، وإدارة الموارد الطبيعية - ليست قضايا مستقبلية، بل تحديات واقعية تتطلب دمج المعرفة العلمية بالسياسات العملية من أجل بناء مجتمعات أكثر قدرة على التكيف.
واختمت بالإعراب عن ثقتها بأن تبادل الأفكار والنقاشات خلال المؤتمر سيسهم في تحويل تحديات اليوم إلى فرص الغد، وربط البحث العلمي بالسياسات الفاعلة التي تخدم المواطنين.
واق KA/MK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية