أجاب رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الاثنين على أسئلة الصحفيين في ليماسول، بشأن مقطع فيديو ظهر الأسبوع الماضي يتضمن مزاعم بتمويل غير قانوني لحملته الرئاسية لعام 2023 واستثمارات مثيرة للجدل في الجزيرة.

 

في معرض رده على سؤال حول استقالة مدير مكتبه خارالامبوس خارالامبوس، وما إذا كانت استقالته نتيجة ضغوط، أجاب رئيس الجمهورية: "لا، قطعاً لا. إن تصرف السيد خارالامبوس ليس تصرفاً ناتجاً عن ضغط أو شعور بالذنب، بل هو تصرف نابع من الثقة بالنفس".

 

وفيما يتعلق بوكالة الدعم الاجتماعي المستقلة، التي أعلنت السيدة الأولى يوم الأحد استقالتها منها، قال إن أول ما يفكر فيه هو إلغاء الوكالة بالكامل، مضيفاً أن الحكومة تعمل على إيجاد حلول لضمان استمرار حصول آلاف الطلاب المحتاجين والذين استفادوا من الوكالة على المساعدة.

 

وعندما سُئل الرئيس خريستوذوليذيس عما إذا كان سيُباشر نشر قائمة الجهات المانحة للوكالة، قال "لا توجد أي مشكلة في النشر على الإطلاق استناداً إلى التشريعات ذات الصلة. أنا على أتم الاستعداد والشفافية التامة، والأهم من ذلك أنني نزيه".

 

وأكد أنه لا يُقلل من شأن الأمر ولا يُبخسه، ودعا السلطات المختصة في الدولة إلى استخدام جميع الأدوات المتاحة لها لإجراء تحقيق شامل في القضية. وأضاف الرئيس أن هناك مساعدة من دول أجنبية والاتحاد الأوروبي.

 

أضاف رئيس الجمهورية أنه في مثل هذه اللحظات العصيبة "وهي بالفعل لحظة عصيبة، ولا أحاول تصوير الأمور بشكل مختلف، على أي قائد نزيه أن يلتزم الهدوء".

 

وعندما سُئل عن الجهة التي حذرت الحكومة من الحرب الهجينة، قال "أُبلغنا بهذا الأمر من قِبل الاتحاد الأوروبي بمناسبة تولينا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، وهو أمرٌ تتولاه الأجهزة المختصة في الجمهورية، ولا تتدخل السلطة التنفيذية في التحقيقات الجارية".

 

وعندما سُئل عما إذا كان هذا الأمر قد أضر بصورة الحكومة وثقة المواطنين بها، قال الرئيس خريستوذوليذيس "قد يكون هناك من يسعى إلى ذلك. لا أريد التطرق إلى الرسائل التي أتلقاها من مختلف الأحزاب. أكرر، أنا هنا وأعلن موقفي علناً، ولا أخشى شيئاً".

 

 

واق SK/AAR/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية