وفقاً لمصادر مطلعة لوكالة الأنباء القبرصية، تشارك قبرص في الجهود المبذولة وسط نشاط دبلوماسي مكثف يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يُطلع وزير الخارجية القبرصي كونستنتينوس كومبوس، الذي زار الإمارات العربية المتحدة والتقى يوم الخميس بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين.

 

أضافت المصادر نفسها أن الإمارات العربية المتحدة التي كانت في قلب الأحداث منذ بداية الأزمة، تلعب دوراً محورياً في جهود خفض التصعيد. وعلى الرغم من أن المؤشرات لا تزال سلبية حتى الآن، فقد لوحظ أن نشاطًا دبلوماسياً مكثفاً يجري على مستويات متعددة بهدف تحقيق تخفيف جزئي على الأقل للتوترات في الشرق الأوسط.

 

رغم تأثر الإمارات العربية المتحدة بشكل مباشر بالأزمة - حيث سُجلت وفيات وإصابات في أماكن عدة، فضلاً عن هجمات على بنى تحتية حيوية كمطار دبي الدولي - إلا أن أبوظبي حظرت استخدام القواعد الأمريكية على أراضيها في عمليات ضد إيران. كما أغلقت الإمارات سفارتها في طهران وقدمت احتجاجات شديدة اللهجة للسلطات الإيرانية، وأبقت في الوقت نفسه على موقف يسمح لها بإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع كلا الجانبين.

 

يتجلى الزخم الدبلوماسي أيضاً مع وصول مبعوثين من عدة دول إلى أبوظبي، من بينهم مبعوث خاص من جمهورية الصين الشعبية، ومن الجانب الأوروبي توجه وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى العاصمة الإماراتية، إضافة إلى الوزير كومبوس.

 

وفقاً للمصادر نفسها، فإن العلاقة الوثيقة التي تطورت في السنوات الأخيرة بين الإمارات وقبرص، فضلاً عن مناخ الثقة المتبادلة بين البلدين، ساهما في استجابة أبوظبي السريعة لطلب نيقوسيا إجلاء المواطنين القبارصة المقيمين في الإمارات والراغبين في العودة إلى ديارهم. وأشارت أيضاً إلى أن عملية إعادة المواطنين إلى أوطانهم قد اكتملت على الفور.

 

 

واق KKO/EAN/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية