يقدم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في قبرص ورئيس قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الجزيرة قاسم دياغني، إحاطة يوم الثلاثاء في جلسة مغلقة لممثلي الدول المساهمة بقوات في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص.
كما من المقرر أن يقدم إحاطة لأعضاء مجلس الأمن الدولي في 15 كانون الثاني/يناير، خلال مشاورات مغلقة بشأن الوضع في قبرص. وفي 29 كانون الثاني/يناير، سيصوت مجلس الأمن على تجديد مهام قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص لمدة عام آخر.
تعد المملكة المتحدة التي تقوم بصياغة القرار ذي الصلة أيضاً، واليونان بصفتها إحدى الدول الضامنة الثلاث، والتي انتُخبت في 6 حزيران/يونيو 2024 كعضو غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2025-2026، جهة فاعلة رئيسية فيما يتعلق بقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، وقد لعبت دوراً حاسماً العام الماضي من خلال تدخلاتها أثناء صياغة القرار.
يُتوقع أن يبحث مجلس الأمن خلال المشاورات المغلقة، كيف يمكن استخدام القرار الجديد لتشجيع الطرفين على البناء على الاتصالات الأخيرة وتجنب أي إجراءات قد تقوض المناخ السياسي، بما في ذلك الأنشطة التي تزيد التوتر في المنطقة العازلة.
كما قد ينظر المجلس في دعوة هولغين لإحاطة الأعضاء حول تقييمها وما إذا كانت الظروف مهيأة لعقد اجتماع بصيغة موسعة.
سيبحث الأعضاء أيضاً الآثار التشغيلية المحتملة للتعديلات المقترحة على الميزانية والكوادر، إضافة إلى تأثير أزمة السيولة الأوسع في الأمم المتحدة على قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص وعلى مساعي الأمين العام الحميدة في قبرص.
أكدت الأمانة العامة أن المكتب سيواصل أداء دوره السياسي الأساسي عبر هيكل مبسّط، إلا أنه يتوقع من بعض الأعضاء أن يطلبوا مزيداً من الوضوح حول كيفية تأثير القيود المالية والهيكلية على الانخراط السياسي، ودعم تدابير بناء الثقة وتنفيذ مهام قوة الأمم المتحدة قبل تجديدها.
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.
عقد اجتماع غير رسمي بشأن قبرص بصيغة أوسع في نيويورك، يومي 16 و17 تموز/يوليو 2025 عقب اجتماع مماثل عقد في جنيف في آذار/مارس الماضي، كما عُقد اجتماع ثلاثي مع الزعيمين القبرصيين في أواخر أيلول/سبتمبر في ختام أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن المتوقع عقد اجتماع آخر في وقت لاحق من هذا العام، لمتابعة المبادرات التي اتفق عليها الطرفان، والتي بحسب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تظهر التزاماً بمواصلة الحوار.
تم تكليف ماريا أنجيلا هولغوين المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص للتواصل بين الجانبين، في حين أنه من المتوقع أن يساهم المفوض الأوروبي السابق يوهانس هان الذي عينته المفوضية مبعوثاً خاصاً لقبرص في عملية التسوية بالتعاون مع هولغوين.
واق GGA/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية