كانت القضية القبرصية من بين المواضيع التي نوقشت في اجتماع عُقد اليوم الجمعة في أنقرة بين مفوضة التوسيع في الاتحاد الأوروبي مارتا كوس ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

 

ذكر بيان مشترك صدر عقب الاجتماع أن المفوضة كوس "رحّبت بمشاركة تركيا في العملية غير الرسمية الجارية بشأن قبرص برعاية الأمين العام للأمم المتحدة"، مؤكدةً "أهمية السعي وراء مبادرات بناء الثقة".

 

أضاف البيان أن المفوضة كوس ذكّرت بأن الحوار حول سيادة القانون والمعايير الديمقراطية جزء لا يتجزأ من العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

 

أشار البيان إلى أنهما  "أكدا مجدداً على وضع تركيا كدولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وشددا على القيمة الاستراتيجية للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والمرونة الاقتصادية في ظل بيئة جيوسياسية سريعة التغير".

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.

 

عقد اجتماع غير رسمي بشأن قبرص بصيغة أوسع في نيويورك، يومي 16 و17 تموز/يوليو 2025 عقب اجتماع مماثل عقد في جنيف في آذار/مارس الماضي، كما عُقد اجتماع ثلاثي مع الزعيمين القبرصيين في أواخر أيلول/سبتمبر في ختام أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.  لم يُعلَن بعد عن اجتماع غير رسمي بصيغة موسعة، والذي كان من المتوقع عقده قبل نهاية عام 2025.

 

تم تكليف ماريا أنجيلا هولغين المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص للتواصل بين الجانبين، في حين أنه من المتوقع أن يساهم المفوض الأوروبي السابق يوهانس هان الذي عينته المفوضية مبعوثاً خاصاً لقبرص في عملية التسوية بالتعاون مع هولغين.

 

 

واق EK/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية