ذكرت وزارة الداخلية بأنها تتابع عن كثب تطورات الوضع في المنطقة وأنها في إطار الخطة الوطنية "إستيا" وبالتنسيق مع جميع الجهات المختصة، على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم المتاح.
في الوقت نفسه، لا تزال فرق الدفاع المدني متواجدة في منطقة بلدية أكروتيري عقب الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة على القواعد البريطانية في منطقة أكروتيري، وذلك لإبلاغ السكان ومساعدة من يرغب بالانتقال إلى أماكن إقامة مؤقتة. كما تُسيّر دوريات في المنطقة لتقديم أي مساعدة مطلوبة للسكان.
أوضحت الوزارة في بيان لها أنه نظراً للوضع المتوتر والمتقلب في المنطقة، يتم إصدار تعليمات احترازية تحسباً لأي طارئ.
بحسب بيان الوزارة، عقب الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة على القواعد البريطانية في منطقة أكروتيري التابعة لبلدية كوريون، تم تفعيل قوات الدفاع المدني فور وقوع الحادث، حيث أرسلت وحدات إلى المنطقة لتقديم المساعدة للسكان.
أضاف أن الدفاع المدني وبالتنسيق والتعاون مع رئيس بلدية كوريون ونائب رئيس بلدية أكروتيري وإدارة القواعد البريطانية، أبلغ سكان المنطقة بإمكانية إيوائهم في مركز التجنيد العسكري في ليماسول. كما أنه يتم تُسيّر دوريات في المنطقة لتقديم أي مساعدة ضرورية للسكان.
أعطت الوزارة إرشادات للجمهور وقالت "نظراً للوضع المتوتر والمتقلب في المنطقة"، إنه في حال الضرورة، سيتم إطلاق صفارات الإنذار في المناطق المتضررة، وسيتم بث إعلانات عبر مختلف وسائل الإعلام، بما في ذلك الإذاعة والتلفزيون لإبلاغ السكان بالتوجه إلى أقرب ملجأ.
قالت الوزارة أنه يمكن تحديد مواقع الملاجئ عبر تطبيق "SafeCY" أو من خلال مركز عمليات مقر الدفاع المدني بالاتصال على الرقمين 22403451 أو 22403452.
كما صرحت وزارة الداخلية بأنها تتابع عن كثب التطورات في إطار خطة العمل الوطنية "إستيا"، التي تُفعّل في حالات الطوارئ أو الأزمات، لضمان إجلاء المدنيين بأمان من منطقة الأزمات المجاورة (في منطقة الشرق الأوسط الأوسع) عبر جمهورية قبرص.
واق DN/EAN/GV/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية