صرح رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الاثنين، بأن قرار تركيا بنشر طائرات إف-16 المقاتلة في المناطق المحتلة من قبرص هو رد فعل على الرسالة التي وجهتها أوروبا بأن أمن قبرص هو أيضاً أمن الاتحاد الأوروبي.
سُئل الرئيس لدى وصوله إلى فعالية في لارنكا عن تعليقه على وصول طائرات إف-16 التركية إلى المناطق القبرصية المحتلة، فقال "من الواضح للجميع أن هذا القرار من جانب الحكومة التركية هو رد فعل على الرسالة التي وجهتها أوروبا والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بأن أمن قبرص هو أيضاً أمن الاتحاد الأوروبي ومسؤولية تقع على عاتقه".
وأضاف "مهما فعلوا أو جلبوا إلى قبرص - وأود أن أذكركم بوجود عدد كبير من القوات والمعدات المحتلة بالفعل في المناطق المحتلة - فإن تركيا لن تتوقف عن كونها قوة احتلال في قبرص".
يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.
تجدر الإشارة إلى أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي. فشلت الجولات المتكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في التوصل إلى حل حتى الآن. انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون نتائج حاسمة.
واق FZ/AAR/EAN/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية