أكدت وزيرة الدولة للرئاسة ايريني بيكي أن الحكومة تضع في صدارة أولوياتها تعزيز جاذبية البلاد للاستثمارات الدولية من خلال تسريع الإجراءات وتوفير بيئة تتسم بالشفافية والاستقرار، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر استثماري دولي "الاستثمار في قبرص: المخاطر والعوائد وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في ممر الابتكار"، الذي عقدته في لندن الهيئة القبرصية لجذب الاستثمار بمشاركة منصة اف تي التابعة لصحيفة فايننشال تايمز. 

  

جرى خلال المؤتمر، تسليط الضوء على التحول الاقتصادي الذي تشهده قبرص خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت مركزاً استثمارياً أوروبياً يتمتع بالمرونة والتطور التكنولوجي، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي الذي يمنحها دوراً مهماً في المنطقة.

 

أشار المنظمون إلى أن الاقتصاد القبرصي يعد من بين الأسرع نمواً في الاتحاد الأوروبي، إذ بلغ معدل النمو نحو 3.4% في عام 2024، وتسارع النمو خلال عام 2025. كما شهدت البلاد تحسناً في تصنيفها الائتماني وعودة إلى فئة "A"، إلى جانب تراجع الدين العام إلى أقل من 60% من الناتج المحلي الإجمالي، وانخفاض معدل البطالة إلى أقل من 5%.

 

أكدت بكي أن الاستثمار الأجنبي المباشر يشكل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي في البلاد، حيث تحتل قبرص مرتبة متقدمة عالمياً في أداء الاستثمارات الجديدة، ما يعكس ثقة الشركات الدولية ببيئتها الاستثمارية.

 

كما لفتت إلى أن قطاع التكنولوجيا بات من أبرز محركات الاقتصاد القبرصي، إذ يسهم بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى يقارب مساهمة قطاع السياحة، مع تسجيل ارتفاع كبير في الاستثمارات بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

 

أضافت، إن السنوات الأخيرة شهدت توسعاً في أعمال عدد من الشركات والمؤسسات الدولية في قبرص، إلى جانب استثمارات جديدة في قطاعات متعددة مثل الضيافة والتكنولوجيا والتعليم والصحة، ما يعكس تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد القبرصي وآفاق نموه المستقبلية.

 

 

واق PH/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية