أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس صباح الاثنين أن أمن قبرص مسؤولية جماعية للاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن هذه هي الرسالة الأهم التي تحملها زيارة قادة اليونان وفرنسا إلى قبرص في وقت لاحق من اليوم.
ورداً على سؤال الصحفيين لدى وصوله إلى فعالية في لارنكا، حول زيارة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزيرة اليوم الاثنين، قال الرئيس خريستوذوليذيس: "الزيارة مهمة". وأضاف أن الرسالة الأهم التي تحملها هي أن أمن قبرص "مسؤولية أوروبية أيضاً، إنها مسؤولية جماعية للاتحاد الأوروبي".
وأشار إلى أن "الاستجابة الفورية" من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لطلب نيقوسيا للمساعدة "تمهد الطريق أمام الاتحاد الأوروبي ليُظهر عملياً، من خلال إجراءات كتلك التي نشهدها في قبرص، ضرورة تحمل مسؤولية الدفاع عن حدود الاتحاد الأوروبي". وأضاف أنه يعتبر وجود هذا العدد الكبير من سفن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في قبرص "أمراً بالغ الأهمية".
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت قبرص راضية عن وجود الاتحاد الأوروبي، قال إن هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها مثل هذا الرد، ووصف هذا التطور بأنه "هام للغاية".
في الوقت نفسه، ورداً على سؤال حول تقارير وسائل الإعلام اللبنانية بشأن إمكانية إجراء محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في قبرص، قال الرئيس إنه تحدث مع الرئيس اللبناني في وقت سابق من صباح الاثنين. وأضاف "عندما يكون هناك شيء ملموس، سنكون سعداء للغاية بالمضي قدماً في إصدار إعلان متعلق بذلك، كما نفعل دائماً بشفافية تامة".
يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.
واق FZ/AAR/EAN/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية