ناقش وزير الخارجية كونستاتينوس كومبوس مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية، وذلك خلال اجتماع عُقد في دبي.

 

ذكر بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية أن الدبلوماسيين البارزين بحثا خلال الاجتماع علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وقبرص وسبل تعزيز وتطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يدعم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز مسارات التنمية المستدامة.

 

كما استعرضا فرص تعزيز التعاون الثنائي في عدة قطاعات حيوية، تشمل المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

 

تناول الاجتماع أيضاً تداعيات الهجمات الصاروخية الإيرانية الإرهابية غير المبررة التي استهدفت الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة.

 

بحسب البيان الصحفي، أعرب الشيخ عبد الله عن تقديره لزيارة الوزير كومبوس، مشيراً إلى أنها "تعكس عمق الصداقة بين البلدين، وتؤكد مجدداً تضامن جمهورية قبرص الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في أعقاب هذه الهجمات الصاروخية الإيرانية الإرهابية وغير المبررة".

 

أكد الشيخ عبدالله مجدداً تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل مع جمهورية قبرص الصديقة، مشيداً بقوة العلاقات الإماراتية القبرصية وتطورها المستمر في مختلف المجالات. كما شدد على حرص دولة الإمارات على توسيع التعاون مع قبرص بما يخدم تطلعات البلدين لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لشعبيهما.

 

تناول اللقاء أيضاً علاقات التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي، لا سيما مع تولي جمهورية قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي عام 2026.

 

حضر اللقاء سعادة وزير الدولة سعيد مبارك الهاجري،.

 

نشر الوزير كومبوس على حسابه في منصة إكس أنه عقد اجتماعاً هاماً ونقاشاً مثمراً مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، حيث ركزا على التطورات المقلقة للغاية في المنطقة وعلى الشراكة الاستراتيجية.

 

وأشار قائلاً "أكدتُ مجدداً تضامن قبرص الراسخ في مواجهة الهجمات العشوائية وغير المبررة ضد الإمارات العربية المتحدة وشركائنا في الخليج. إن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد المستدام لخفض التصعيد وتحقيق الاستقرار".

 

 

واق KCH/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية