سلطت وزيرة الدولة للنقل البحري مارينا هادجيمانوليس الضوء على أهمية تعزيز التعليم البحري وتنمية المهارات الحديثة وإعداد جيل جديد من البحارة، وذلك خلال ورشة العمل البحرية بعنوان "الدراسات، المسارات المهنية، الآفاق" التي عُقدت في جامعة قبرص للتكنولوجيا يوم أمس الخميس.
بحسب ما قالته وزيرة الدولة هادجيمانوليس، أن قبرص تطورت خلال العقود الأخيرة لتصبح واحدة من أكبر مراكز إدارة السفن وأطقمها وأكثرها ريادة في العالم، من حيث عدد السفن المدارة وعدد البحارة العاملين، حيث تستضيف ليماسول وهي قلب قطاع النقل البحري القبرصي، أكثر من 250 شركة تقدم خدمات النقل البحري، في حين تطور الأسطول التجاري القبرصي على مدى السنوات الـ 63 الماضية ليصبح اليوم واحداً من أكبر الأساطيل وأعلاها جودة في العالم.
وتابعت قائلة أن قطاع النقل البحري القبرصي، شأنه شأن القطاع العالمي، يواجه نقصاً حاداً في البحارة والكوادر الماهرة، كما أوضحت أن الشباب الذين يختارون العمل في المجال البحري والشحن مطالبون باكتساب مهارات حديثة ومعارف متخصصة تمكنهم من لعب دور محوري في تشكيل مستقبل هذا القطاع.
وأضافت أن وزارة الدولة للنقل البحري تعمل في هذا السياق على تعزيز سلسلة من الإجراءات والمبادرات لدعم وتطوير مهن النقل البحري والشحن من خلال حملات إعلامية، والتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، فضلاً عن التعاون الوثيق مع وزارة التربية والرياضة والشباب، مع تسليط الضوء على إعلان نيقوسيا، الذي سيتم اعتماده خلال رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي والذي يؤكد على أهمية تعزيز التعليم البحري وتنمية المهارات الحديثة وإعداد جيل جديد من البحارة لمواجهة تحديات التحول الأخضر والرقمي في قطاع النقل البحري.
واق KA/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية