أكد وزير الطاقة والتجارة والصناعة ميخاليس ذاميانوس، أن زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة تسهم في تعزيز الأمن والتنافسية، مشيراً إلى أهمية تطوير شبكات الطاقة في ظل التحديات التي يواجهها السوق الأوروبي.
أوضح ذاميانوس في تصريحاته قبيل اجتماع مجلس النقل والاتصالات والطاقة في بروكسل، أن الأوضاع في قبرص عادت إلى طبيعتها بالكامل، وأن جميع الأنشطة مستمرة بشكل اعتيادي، من بينها الاجتماعات المرتبطة بالاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى أن الاجتماعات غير الرسمية التي ستعقد في الجزيرة بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو ستقام كما هو مخطط لها.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يواجه وضعاً صعباً نتيجة اعتماده على الوقود الأحفوري وتأثره بالصدمات الخارجية، في وقت تشهد فيه أسعار الطاقة ارتفاعاً.
أضاف الوزير ذاميانوس أن المناقشات ستركز على حزمة تطوير شبكات الطاقة، حيث تقدر الاستثمارات المطلوبة بنحو 660 مليار يورو، وأكد أن هذا المبلغ لا يمكن تغطيته من الموارد العامة فقط، بل يتطلب أيضاً مساهمة الاستثمارات الخاصة في البنية التحتية للطاقة.
كما سيتناول الوزراء مسألة الطاقة بأسعار معقولة إلى جانب تطورات الوضع في مولدوفا وأوكرانيا. وشدد ذاميانوس على أن زيادة الاستثمار في الطاقة تعني تعزيز الأمن ورفع القدرة التنافسية.
وفيما يتعلق بتقلبات أسعار الطاقة، أوضح أن رد فعل الأسواق يعتمد على مدة الأزمة وتطوراتها، مشيراً إلى أن سياسات الطاقة تقوم على محورين أساسيين هما أمن الإمدادات وأسعار الطاقة، وهما مسألتان يجب التعامل معهما بشكل منفصل، إذ قد يؤدي تعزيز أمن الإمدادات أحياناً إلى ارتفاع الأسعار.
واق CPI/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية