قالت وزيرة العدل والنظام العام آنا كوكيديس بروكوبيو اليوم الثلاثاء إن تهريب المهاجرين هو مصدر قلق عالمي ونحتاج إلى أن نعيره اهتمامنا الفوري، مشيرة إلى ان قبرص قد تضررت بشكل كبير من هذه الظاهرة.
تحدثت الوزيرة خلال الاجتماع الثامن عشر لمجموعة خبراء العدالة الأورومتوسطية في المسائل الجنائية والاجتماع الثاني لبرنامج العدالة الأورومتوسطية الذي انعقد في لارنكا واستضافته وزارة العدل والنظام العام، بالتعاون مع النياية العامة لجمهورية قبرص. حضر الاجتماع خبراء قانونيون ومتخصصون في مجال العدالة الجنائية ووفود من مختلف دول منطقة البحر الأبيض المتوسط وأيضاً من مختلف دول الاتحاد الأوروبي.
قالت الوزيرة في كلمتها الترحيبية إن تهريب المهاجرين ليس مجرد قضية إقليمية، "إنه مصدر قلق عالمي يتطلب اهتمامنا الفوري، ليس فقط بسبب التعقيدات القانونية التي تواجهها السلطات القضائية عند التحقيق في مثل هذه الحالات، ولكن أيضا بسبب أبعادها الإنسانية".
وأشارت إلى أن منطقة البحر الأبيض المتوسط، وبسبب قربها الجغرافي من أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أوروبا، كانت نقطة ساخنة لهذا النشاط غير المشروع، مضيفة أن الجماعات الإجرامية المنظمة تستفيد من يأس الناس، وذكّرت بالحوادث المأساوية مثل انقلاب القوارب الذي يؤدي إلى خسائر في الأرواح.
قالت الوزيرة إن قبرص دولة متأثرة بشدة بهذه الظاهرة، و "أن قبرص أصبحت نقطة ساخنة ووجهة مرغوبة للمهاجرين غير الشرعيين الذين يطلبون اللجوء من أجل التوجه إلى الاتحاد الأوروبي".
وأوضحت أنه منذ الغزو غير القانوني لقبرص عام 1974 من قبل تركيا واحتلال الجيش التركي المستمر لأكثر من 36% من أراضي الجزيرة، تستغل الشبكات الإجرامية المنظمة العاملة في تهريب المهاجرين الوضع السياسي الهش.
وقالت إن الجماعات الإجرامية المنظمة تجمع المهاجرين من مختلف دول الشرق الأوسط وأفريقيا إلى البر الرئيسي لتركيا، ثم يتم دفعهم إلى قبرص ومن ثم إلى المناطق التي تسيطر عليها جمهورية قبرص.
وأشارت الوزيرة إلى العقبات الهائلة والتحديات التي تواجهها الشرطة والسلطات القضائية في قبرص لمكافحة هذه الجريمة.
اختتمت الوزيرة كلمتها بالقول إن المناقشات خلال الاجتماع ستتركز على تبادل الخبرات والرؤى واقتراح الحلول لمكافحة تهريب المهاجرين.
واق AAR/AGK/MMI/2023
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية