أُقيمت الأسبوع الماضي في المفوضية العليا لجمهورية قبرص في لندن الفعالية السنوية بمناسبة يوم القوات المسلحة القبرصية، بحضور دبلوماسيين وملحقين عسكريين وممثلين عن وزارة الدفاع البريطانية وأصدقاء قبرص وأفراد الجالية القبرصية، إلى جانب رئيس أساقفة ثياتيرا وبريطانيا نيكيتاس.

 

رحّب المفوض السامي لجمهورية قبرص لدى المملكة المتحدة الدكتور كيرياكوس كوروس، والملحق العسكري المقدم كيبريانو سافا بالحضور. أكد كوروس في كلمته دور القوات المسلحة في حماية سيادة جمهورية قبرص وأمنها في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة في شرق المتوسط، مشيراً إلى استمرار الاحتلال التركي، ومذكّراً بأن ما يقارب 37% من أراضي جمهورية قبرص لا يزال خاضعاً للسيطرة العسكرية التركية بعد أكثر من خمسة عقود على غزو عام 1974.

 

وأعرب عن اعتقاده بأن جهود استئناف المفاوضات الجوهرية بشأن القضية القبرصية، برعاية الأمين العام للأمم المتحدة، تشهد زخماً متجدداً، مشدداً على التزام الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس بهذه العملية.

 

كما سلط المفوض السامي الضوء على الدور الجيوستراتيجي المتنامي لقبرص وتوسع شراكاتها مع دول من بينها اليونان وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

 

وأولى كوروس اهتماماً خاصاً للعلاقات القبرصية البريطانية في مجالي الدفاع والأمن، واصفاً لندن بأنها شريك طبيعي ومهم لنيقوسيا. وأشار إلى أن التعاون الثنائي يشمل، من بين مجالات أخرى، التدريب العسكري وإدارة الأزمات والمساعدات الإنسانية.

 

كما استشهد بمبادرة أمالثيا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر ممر بحري، مسلطاً الضوء على مساهمة المملكة المتحدة في المبادرة.

 

من جانبه، تحدث كيبريانو سافا عن دور الحرس الوطني باعتباره ركناً أساسياً في حماية السيادة الوطنية لجمهورية قبرص واستقلالها وأمنها.

 

 

واق IK/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية