أكد رئيس قسم جودة الهواء في دائرة مراقبة وتفتيش العمل خريسانثوس سافيدذيس، أن احتمال تأثر أجواء قبرص بملوثات كيميائية مرتبطة بنزاعات إقليمية ومحمولة عبر العواصف الغبارية "ضئيل للغاية".

 

وأوضح أن البيانات العلمية، بما في ذلك تحاليل أُجريت خلال أحداث سابقة في سوريا وإسرائيل، لم تُظهر وجود أي مواد مرتبطة باستخدام أسلحة كيميائية. وأشار إلى أن العينات تُجمع من الغلاف الجوي وتُحلل في مختبرات متخصصة بجامعة أثينا، التي تفحص عشرات المركبات المحتملة.

 

بيّن سافيذيس أن أي آثار محتملة لهذه المواد تكون دون حدّ الكشف، ما يعني عدم وجود تأثير قابل للقياس على جودة الهواء. وعزا ذلك إلى قِصر عمر هذه المواد في الغلاف الجوي، ما يمنع انتقالها لمسافات بعيدة، لافتاً إلى أن هذا الأمر ينطبق بدرجة أكبر على إيران نظراً لبعدها الجغرافي.

 

وقال إنه لكي يكون هناك أي احتمال لتأثر قبرص، يجب استيفاء شرطين في نفس الوقت: أن تكون الأعمال العدائية جارية بالقرب من المناطق الصحراوية وأن تتطور عاصفة غبار وتتحرك من تلك المنطقة باتجاه قبرص.

 

كما أشار إلى أن الظواهر الغبارية تُراقَب بالتعاون مع دائرة الأرصاد الجوية باستخدام نماذج متخصصة، فيما تُقاس ملوثات الهواء على مستوى تنفس الإنسان عبر محطات أرضية موزعة لحماية الصحة العامة. وأكد أن موجة الغبار نهاية الأسبوع الماضي لم تؤثر على قبرص، بل ساهمت الأمطار في تنقية الأجواء دون تسجيل أي ملوثات.

 

 

واق HT/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية