أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم أمس الاثنين، أن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص عززت وجودها في منطقة بيلا، وذلك عقب دخول غير مصرح به من قبل أفراد أمن من القبارصة الأتراك إلى المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة. وشدد دوجاريك على أن "أي دخول أو وجود أو نشاط غير مصرح به داخل المنطقة العازلة يعد انتهاكاً لمهام البعثة".
أشار دوجاريك خلال إحاطة إعلامية للأمم المتحدة في نيويورك، إلى أن "قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص تحافظ على وجود ملموس على الأرض"، مع مراقبة التطورات في المنطقة عن كثب. وقال "تؤكد مجدداً أن أي دخول أو وجود أو نشاط غير مصرح به داخل المنطقة العازلة يُعد انتهاكاً لولاية البعثة"، مضيفًا أن "احترام ولاية البعثة أمر أساسي للحفاظ على الاستقرار في هذه المنطقة الحساسة للغاية".
بحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فإن بعثة حفظ السلام "تتواصل بفعالية مع جميع الأطراف المعنية" بهدف "إعادة الوضع إلى ما كان عليه" ومنع أي أعمال قد تؤثر سلباً على الأوضاع على الأرض.
وأكد أن "الحفاظ على الهدوء والاستقرار في المنطقة العازلة يظل على رأس أولويات قوات حفظ السلام".
يذكر أن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص والتي تضم أكثر من 800 عسكري من نحو سبع دول تساهم بقوات، قد أُنشأت في آذار/مارس 1964 بعد اندلاع الاشتباكات بين الطائفتين. وأن مجلس الأمن يقوم بتجديد مهام هذه القوة سنوياً. وتتمثل مهام قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص في المساهمة في إعادة الأوضاع إلى طبيعتها، وتشمل تيسير نطاق متزايد من الأنشطة المدنية.
قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.
واق GGA/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية