نددت الحكومة القبرصية بما وصفته بـ"الانتهاكات الخطيرة" من قبل قوات الاحتلال داخل المنطقة العازلة الخاضعة لإشراف الأمم المتحدة في منطقة بيلا، مؤكدة تحركها دبلوماسياً لمنع أي تصعيد جديد.
قال مدير المكتب الصحفي للرئاسة فيكتوراس باباذوبولوس إن الحكومة على تواصل مستمر مع قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، وتقوم بإجراءات واتصالات في نيقوسيا ونيويورك لاحتواء الموقف، وذلك عقب تسجيل "دخول غير مصرح به" لعناصر أمنية من القبارصة الأتراك إلى المنطقة العازلة.
وأوضح أن هذه التطورات تقوض الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات بشأن القضية القبرصية، مشيراً إلى أنها ستُطرح خلال اللقاء المرتقب بين الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان.
أعربت الحكومة عن "قلق وخيبة أمل عميقين" إزاء ما وصفته بتصعيد قوات الاحتلال في توقيت جيوسياسي حساس، معتبرة أن هذه التحركات تنتهك قرارات مجلس الأمن وتزيد التوتر، وتعرقل مساعي الأمين العام للأمم المتحدة لاستئناف الحوار وبناء الثقة.
في المقابل، عززت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص وجودها في المنطقة ورفعت وتيرة دورياتها، مؤكدة أن أي نشاط غير مصرح به داخل المنطقة العازلة يشكل انتهاكاً لولايتها، وأن الحفاظ على الاستقرار فيها يمثل أولوية قصوى.
يُذكر أن قبرص لا تزال مقسمة منذ عام 1974 عقب التدخل العسكري التركي، فيما لم تُفضِ جولات التفاوض المتعاقبة برعاية الأمم المتحدة إلى تسوية نهائية حتى الآن.
واق KA/GGA/AAR/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية