أكدت وزارة الخارجية في جمهورية قبرص أن البلاد لا تتبنى أي أفكار مراجِعة للحدود ولا تسعى إلى هيمنة إقليمية، مشددة على رفضها للتصريحات المضللة التي تهدف إلى تأجيج التوتر.

 

أوضحت الوزارة في بيان نُشر مساء الاثنين على منصة إكس، أن جمهورية قبرص تمارس سياستها الخارجية بثبات، وتؤدي دوراً فاعلاً كعضو في الاتحاد الأوروبي وجزء من محيطها الإقليمي الأوسع.

 

وأضافت الوزارة أن "قبرص لا تحمل أي نزعات توسعية أو طموحات للهيمنة الإقليمية"، معتبرة أن مثل هذه الادعاءات تصدر عن أطراف أخرى تسعى لأسبابها الخاصة، إلى خلق انطباعات مغلوطة في مرحلة إقليمية حساسة. وأشارت إلى أن تركيا "تواصل احتلال أراضٍ أوروبية ذات سيادة بشكل غير قانوني، مع انتشار عشرات الآلاف من الجنود في وضع هجومي".

 

اختتمت الوزارة بالتأكيد على أن التصريحات والادعاءات الأخيرة "المضللة"، والتي تخدم أهدافاً خفية لدولة مجاورة إنما تهدف إلى إثارة التوتر، وأنها مرفوضة بشكل قاطع".

 

يُذكر أن قبرص لا تزال مقسّمة منذ عام 1974، عندما اجتاحت القوات التركية الجزيرة وسيطرت على نحو 37% من أراضيها.

 

 

واق PH/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية