بحث وزير الخارجية اليوناني جورجوس جيرابيتريتيس ونظيره التركي هاكان فيدان الأربعاء، آخر التطورات المتعلقة بالقضية القبرصية خلال لقاء عقداه على هامش قمة عملية التعاون في جنوب شرق أوروبا في صوفيا.
وفقاً لمصادر دبلوماسية يونانية، ناقش الوزيران آخر التطورات في القضية القبرصية، والاجتماع المرتقب مع المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص، والاجتماع الموسع غير الرسمي المزمع عقده بشأن القضية القبرصية.
كما تبادلا وجهات النظر حول مسار العلاقات عبر الأطلسي قبيل قمة يوليو/تموز في أنقرة، فضلاً عن التطورات الإقليمية، مع التركيز بشكل خاص على الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط.
يأتي اللقاء في إطار المشاورات المستمرة بين أثينا وأنقرة بشأن القضايا الإقليمية وملف قبرص، الذي لا يزال أحد أبرز الملفات العالقة بين الجانبين.
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974، عقب التدخل العسكري التركي وسيطرة أنقرة على الثلث الشمالي من الجزيرة. على الرغم من جولات التفاوض المتكررة برعاية الأمم المتحدة، لم تُفضِ المحادثات حتى الآن إلى تسوية نهائية، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين. كانت آخر جولة مفاوضات رسمية قد عُقدت في منتجع كران مونتانا السويسري عام 2017، وانتهت من دون نتائج حاسمة.
استضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال عام 2025، اجتماعين غير رسميين بشأن قبرص، أولهما في جنيف خلال آذار/مارس، والثاني في نيويورك في تموز/يوليو، كما عُقد اجتماع ثلاثي مع زعيمي الجزيرة أواخر أيلول/سبتمبر على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
لا يزال موعد الاجتماع غير الرسمي الموسع، الذي كان متوقعاً عقده قبل نهاية عام 2025، بانتظار الإعلان الرسمي، فيما تواصل المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص ماريا أنخيلا أولغين، مشاوراتها مع مختلف الأطراف المعنية.
واق AZA/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية