أكد المدير العام لمنظمة لارنكا 2030 اندرياس كاراكتسانيس أن فوز مدينة لارنكا بلقب عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2030 سيحقق آثاراً اقتصادية وتنموية واسعة، مشيراً إلى أن أحد أبرز المشاريع المرتبطة بالبرنامج هو إنشاء مركز "كومون جراوند" للفنون بتكلفة تتجاوز 35 مليون يورو.
أوضح كاراكتسانيس أن ميزانية المنظمة تُقدر بنحو 27 مليون يورو، سيتم تمويلها من الحكومة القبرصية والاتحاد الأوروبي وبلدية لارنكا وشركاء محليين، إضافة إلى مساهمات مرتقبة من القطاع الخاص.
وأضاف أن الاستعدادات للعام الثقافي بدأت فور إعلان فوز لارنكا باللقب في كانون الأول/ديسمبر الماضي، مع تنظيم فعاليات ثقافية سنوية تمهيداً لعام 2030، الذي سيشهد إقامة ثلاثة إلى أربعة أحداث ثقافية كبرى.
أشار كاراكاتسانيس إلى أن مفهوم البرنامج يعكس قيم المشاركة والتعايش والحوار والإبداع، لافتاً إلى أن المركز الثقافي الجديد سيُقام في موقع مصافي النفط السابقة على مساحة تقارب سبعة آلاف متر مربع.
يضم المشروع مسرحاً يتسع لما بين 800 و1200 شخص، ومركزاً للتصميم والفنون البصرية، إضافة إلى متحف لذاكرة أبناء لارنكا يوثق تاريخ المدينة وشخصياتها البارزة.
وأكد أن الدراسات الخاصة بالمدن التي حملت لقب عاصمة الثقافة الأوروبية أظهرت مكاسب اقتصادية ملموسة، من بينها زيادة أعداد الزوار بنسبة تتراوح بين 30 و40% وارتفاع المبيت السياحي بنحو 10%، فضلاً عن مساهمة إيجابية في النمو الاقتصادي.
كما شدد على أن لقب عاصمة الثقافة الأوروبية لا يقتصر على الجانب الثقافي، بل يمثل محفزاً للتنمية في قطاعات السياحة والتجارة والتكنولوجيا والضيافة، بما ينعكس إيجاباً على اقتصاد المدينة والمنطقة.
واق FZ/EAN/GV/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية