وفق ما أعلنته وزيرة الزراعة والتنمية الريفية والبيئة ماريا باناييوتو، أن 56 شاطئاً ومرسيان في قبرص حصلوا على شهادة العلم الأزرق لعام 2026 من أصل 123 موقعاً مخصصاً للسباحة في البلاد، في إنجاز يعكس المستوى المرتفع للإدارة البيئية وجودة المياه الساحلية،
قالت الوزيرة خلال حفل توزيع شهادة العلم الأزرق الذي أقيم في أيا نابا، إن الشواطئ القبرصية تشكل جزءاً من ذاكرة الأجيال وصورة البلاد لدى الزوار، مؤكدة أن هذا التميز يستند إلى جهود متواصلة للحفاظ على جودة مياه السباحة وحماية البيئة.
أشارت الوزيرة إلى أن قبرص احتلت المركز الأول أوروبياً في جودة مياه السباحة خلال آخر ثلاثة تقييمات أجرتها المفوضية الأوروبية، معتبرة أن هذا الإنجاز يعكس التعاون بين الجهات المعنية والالتزام المستمر بحماية البيئة والصحة العامة.
وأضافت أن شهادة العلم الأزرق تعد من أبرز الشهادات الدولية المعترف بها عالمياً للجودة البيئية في الشواطئ والمرافئ السياحية، ولا تمنح إلا للمواقع التي تستوفي معايير صارمة تتعلق بالإدارة البيئية والسلامة والخدمات والتنظيم.
كما أوضحت أن البرنامج يعزز ثقافة الإدارة المستدامة للمناطق الساحلية، ويركز على حماية البيئة الطبيعية وضمان سلامة مرتادي الشواطئ وتوفير المعلومات الدقيقة للزوار ونشر الوعي البيئي بين المواطنين.
وأكدت أن حصول 56 شاطئاً ومرسيين على هذه الشهادة يمثل نجاحاً جديداً لقبرص، ويبرهن على فعالية الجهود المشتركة بين السلطات المختصة في تطوير وإدارة المناطق الساحلية.
لفتت الوزيرة باناييوتو إلى أن هذه النتائج تعود بفوائد مباشرة على المواطنين والبيئة وقطاع السياحة والاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن العلم الأزرق يشكل بالنسبة لملايين الزوار مؤشراً موثوقاً على جودة الشواطئ والخدمات، كما يعد دليلاً للسلطات المحلية على نجاح جهودها في الارتقاء بالمناطق الساحلية.
واق FZ/EAN/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية