من المتوقع أن يجري ممثل المفوضية الأوروبية الخاص بشأن القضية القبرصية رافاييلي فيتو لقاءات في أثينا وأنقرة خلال الأيام المقبلة، فيما أفادت مصادر مطلعة بأنه لا يُتوقع أن يتوجه إلى نيويورك خلال أسبوع المناقشات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
تأتي اتصالات فيتو في أثينا وأنقرة في إطار الجهود الرامية إلى دعم مساعي إعادة توحيد قبرص، وقبيل الاتصالات المقبلة بين الجانبين. كما من المتوقع أن تتوجه المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة بشأن قبرص ماريا أنخيلا هولغين، إلى نيويورك خلال أسبوع المناقشات رفيعة المستوى للجمعية العامة.
وفيما يتعلق ببرنامج رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس في نيويورك، فالت المصادر أن الاستعدادات تجري لعقد عدد من اللقاءات، من بينها لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة.
وفقاً لمصادر مطلعة تحدثت إلى وكالة الأنباء القبرصية، عقد المفاوض القبرصي اليوناني مينيلاوس مينيلاو والممثل الخاص لزعيم القبارصة الأتراك محمد دانا، اجتماعاً مثمراً بعد ظهر الاثنين، بخثا خلاله قضايا جوهرية ومنهجية المفاوضات وإجراءات بناء الثقة.
جاء الاجتماع في إطار التحضير للقاء الجديد بين الرئيس خريستوذوليذيس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرورمان، المقرر عقده يوم الخميس 17 أيلول/سبتمبر في الساعة 11 صباحاً.
سيكون هذا اللقاء الثالث بين الزعيمين منذ مغادرة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قبرص في أواخر تموز/يوليو، حبث دعا غوتيريش الجانبين إلى إحراز تقدم في إجراءات بناء الثقة ومنهجية المفاوضات والقضايا الجوهرية.
كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي تقترب ولايته من نهايتها، قد أعلن أنه سيعقد اجتماعاً آخر بصيغة موسعة بعد إجراء التحضيرات اللازمة، من دون أن يحدد موعداً لذلك. تتولى ماريا أنخيلا هولغين مبعوثته الشخصية إلى قبرص، مهمة التواصل مع الأطراف.
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا الثلث الشمالي من الجزيرة واحتلته. لم تنجح جولات متكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن في التوصل إلى نتيجة بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات، التي عقدت في منتجع كران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017، دون التوصل إلى اتفاق.
واق TNE/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية