أكدت وزيرة الدولة للثقافة كليا باباإلينا أهمية التعاون بين جمهورية قبرص وجمهورية الصين الشعبية في حماية التراث الثقافي، وذلك خلال كلمة ألقتها الثلاثاء في ورشة عمل مشتركة حول "علم الآثار"، نظمها المركز الوطني للآثار ومعهد قبرص في نيقوسيا.

 

أشارت باباإلينا إلى أن تبادل الخبرات بين المختصين والأكاديميين في علم الآثار وإدارة التراث يسهم في تعزيز المعرفة المشتركة وتقوية الروابط الثقافية بين البلدين. وقالت إن التعاون القبرصي الصيني يستند إلى اتفاقية موقعة عام 2014 لمنع سرقة الممتلكات الثقافية والتنقيب السري عنها واستيرادها وتصديرها بصورة غير مشروعة، مشيرة إلى أن الاتفاقية لا تزال سارية وتشكل إطاراً مهماً لحماية التراث الأثري.

 

كما لفتت إلى أن زيارة نائب وزير الثقافة والسياحة الصيني ورئيس الإدارة الوطنية للتراث الثقافي في الصين إلى قبرص في أيار/مايو 2023، شكلت محطة مهمة في هذا التعاون، وأسفرت عن الإعداد لمذكرة تفاهم لتبادل الخبرات في مجال ترميم الجداريات.

 

ذكّرت باباإلينا بإقامة معرض مؤقت عام 2015 بعنوان "أسرتا تشين وهان في الصين وقبرص الرومانية: جوانب من حياة عالمين متباعدين"، مؤكدة أن علم الآثار لا يقتصر على دراسة الماضي، بل يمثل جسراً للتقارب بين الشعوب والثقافات.

 

وأشادت باباإلينا بجهود معهد قبرص في حماية التراث الأثري والترويج له، مشيرة إلى أن الحضارات القديمة تنتمي إلى الماضي، لكن المعارف والقيم والروابط الثقافية التي خلفتها لا تزال تسهم في تشكيل مستقبلنا.

 

 

واق PH/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية