بحث الرئيس القبرصي نيكوس خريستوذوليذيس والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يوم الاثنين في نيويورك على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، آخر التطورات في الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات بين قبرص والأردن والتعاون الإقليمي والعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والأردن، إلى جانب مستجدات القضية القبرصية.

 

قال المتحدث باسم الحكومة كونستنتينوس ليتيمبيوتيس في بيان مكتوب، إن الزعيمين استعرضا آخر التطورات في الشرق الأوسط وتبادلا وجهات النظر بشأن آفاق خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

 

أشار الجانبان إلى دعم جمهورية قبرص لمواصلة تعزيز العلاقات بين الاتحاد والأردن. وأشار خريستوذوليذيس إلى الشراكة الاستراتيجية والشاملة التي أبرمت عام 2025، واصفاً إياها بأنها محطة مهمة لتعميق التعاون.

 

كما أشارا إلى دعوة قبرص الأردن للمشاركة في اجتماع الاتحاد الأوروبي مع الشركاء الإقليميين، الذي عقد على هامش الاجتماع غير الرسمي للمجلس الأوروبي في قبرص في نيسان/أبريل الماضي، ومثل الأردن حينها ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

 

وعلى الصعيد الثنائي، أكد الزعيمان عزمهما المشترك على مواصلة تعميق التعاون في المجالات ذات الاهتمام والمصلحة المشتركة. وشكر خريستوذوليذيس الملك عبدالله على إتاحة طائرتين لمكافحة الحرائق وطواقمهما لدعم قبرص خلال موسم حرائق الغابات هذا العام.

 

كما أشار الرئيس خريستوذوليذيس إلى التعاون في مجال الحماية المدنية، وعلى وجه الخصوص، إلى تطوير محطة مكافحة الحرائق الجوية الإقليمية في قبرص، فضلاً عن مشاركة الأردن في ورشة العمل الإقليمية الأولى لمحطة مكافحة الحرائق الإقليمية في بافوس، بهدف تطويرها لتصبح مركزاً إقليمياً للتعاون والتدريب وتبادل الخبرات.

 

وفقاً للمتحدث، استعرض الجانبان أيضاً التعاون الثلاثي بين قبرص واليونان والأردن، في أعقاب القمة الثلاثية الخامسة التي عقدت في أيار/مايو الماضي في عمّان. وأكد خريستوذوليذيس أهمية تعزيز هذا الإطار من خلال خطوات عملية ونتائج ملموسة.

 

كما ناقشا آفاق الاستفادة من الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا  لتعزيز الترابط والمرونة الإقليميين، وإمكانية دمجه بصورة أكبر في إطار التعاون الثلاثي.

 

أطلع الرئيس خريستوذوليذيس الملك عبدالله الثاني على آخر التطورات المتعلقة بالقضية القبرصية والجهود الجارية لاستئناف مفاوضات جوهرية من النقطة التي توقفت عندها، على أساس الإطار المتفق عليه وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

 

بحسب المتحدث، أعرب الرئيس كذلك عن تقديره للموقف الأردني المبدئي الثابت والممتد بشأن القضية القبرصية.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 إثر الغزو والاحتلال التركي للجزء الشمالي من الجزيرة. لم تسفر جولات متكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة عن نتائج حتى الآن، فيما انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في منتجع كران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017 دون اتفاق.

 

 

واق GGA/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية