أعربت المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص ماريا أنخيلا هولغوين يوم الجمعة، عن تفاؤلها بإمكانية عقد اجتماع بصيغة 5+1 بشأن القضية القبرصية قبل نهاية العام، شرط إحراز تقدم في إجراءات بناء الثقة والمنهجية والجوهر.

 

قالت هولغوين في تصريحات للصحفيين عقب اجتماعها مع رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس في القصر الرئاسي، إن الاجتماع كان جيداً، مشيرة إلى أنها ستعقد اجتماعاً آخر مع زعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان يوم الاثنين.

 

وأضافت "كما تعلمون، نحن نبذل جهوداً ونواصل العمل في هذا الاتجاه. وما طلبه مني الأمين العام هو مواصلة السعي حتى اللحظة الأخيرة من مهامه في المنصب لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إحراز تقدم بشأن القضية القبرصية".

 

كما أوضحت أنها أرادت الاستماع إلى الرئيس خريستوذوليذيس بشأن اجتماعه مع زعيم القبارصة الأتراك، مضيفة "أعتقد أنه من الجيد جداً عقد مثل هذه الاجتماعات بينهما، وما زلت آمل أن نتمكن من تحقيق شيء ما. إن الاجتماع الثلاثي سيُعقد في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر. أنا هنا وأشعر بالتفاؤل، وآمل أن نتمكن من تحقيق تقدم الأسبوع المقبل".

 

ورداً على سؤال عما إذا كانت متفائلة أيضاً بإمكانية عقد اجتماع بصيغة 5+1 قبل نهاية العام، أجابت بالإيجاب، قائلة "أنا متفائلة، إذا تحقق بعض التقدم في تدابير بناء الثقة والمنهجية وبعض الجوانب الجوهرية، وإذا تمكنا من تحقيق ذلك فسيُعقد اجتماع 5+1".

 

ولدى سؤالهاعما إذا كانت مهتمة بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، قالت هولغوين إنها غير مهتمة بذلك.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا الثلث الشمالي من الجزيرة واحتلته. لم تفضِ الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة إلى تسوية، فيما انتهت الجولة الأخيرة في منتجع كران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017 دون اتفاق.

 

كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي فترة مهامه قريباً، قد أعلن عزمه عقد اجتماع جديد بصيغة موسعة بعد استكمال التحضيرات اللازمة من دون تحديد موعد، وذلك بعد حصوله على موافقة الجانبين والدول الضامنة. تتولى ماريا أنخيلا هولغوين مهمة المبعوثة الشخصية لغوتيريش بشأن قبرص، فيما يشغل رافاييلي فيتو منصب الممثل الخاص للمفوضية الأوروبية لشؤون قبرص خلفاً للمبعوث الأوروبي السابق يوهانس هان.

 

 

واق KA/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية