أعلنت ماريا آذامو رئيسة بنوك الدم بالمستشفيات في قبرص، أن مخزون الدم المتاح في بنوك الدم شهد زيادة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة عدم وجود احتمال لتعرض بنوك الدم في البلاد لهجوم إلكتروني، وذلك في أعقاب هجوم مماثل تعرضت له بنوك دم في فرنسا مؤخراً.

 

قالت آذامو في تصريح لوكالة الأنباء القبرصية اليوم الخميس، إن إمدادات الدم الواردة من مركز الدم إلى بنوك الدم شهدت زيادة في الآونة الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى تحسن كبير في قدرتها على الاستجابة لاحتياجات جميع الحالات.

 

كما شددت على أن الاحتياجات لا تزال مرتفعة، إلا أن إقرار الاستراتيجية الوطنية للدم في قبرص يمثل خطوة بالغة الأهمية، إذ يضع الأساس لتحديث نظام التبرع بالدم والارتقاء به، فضلاً عن تطوير إدارة خدمات الدم. وأوضحت قائلة "من المتوقع أن يساهم تطبيق هذه الاستراتيجية في ضمان كفاية وسلامة إمدادات الدم، والاستخدام الرشيد للدم وتحسين تخطيط وإدارة وتوزيع الإمدادات المتاحة".

 

أضافت أن الدم مورد ثمين لكنه محدود، مشيرة إلى أن استخدامه على نحو رشيد سيسهم بصورة كبيرة في ضمان كفاية الإمدادات.

 

ورداً على سؤال لوكالة الأنباء القبرصية بشأن احتمال تعرض بنوك الدم في قبرص لهجوم إلكتروني، على غرار الهجوم الذي وقع مؤخراً في فرنسا، استبعدت آذامو ذلك، موضحة أن الثلاجات والمجمدات المستخدمة في تخزين الدم ومشتقاته، سواء في مركز الدم أو بنوك الدم، تعمل بالكهرباء ومزودة بنظام متكامل للتحكم في درجات الحرارة وضبطها.

 

وأشارت إلى أن "هذه الثلاجات والمجمدات مزودة بنظام استشعار خارجي مستقل، متصل بالإنترنت لتسجيل بيانات درجة الحرارة ونقلها على مدار الساعة".

 

خلصت أذامو بالقول "لذا، يعمل هذا النظام حصراً كوسيلة لمراقبة درجة الحرارة وتسجيلها، ولكنه غير متصل بوحدة التحكم الإلكترونية لمعدات التبريد، وبالتالي لا يمكن التدخل في معالجة درجة الحرارة أو تنظيمها أو تشغيلها".

 

 

واق PH/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية