أشارت نتائج أبحاث أثرية أُنجزت مؤخراً إلى وجود مزار ديني ومستوطنة في وادي نهر بيريستيرونا بمنطقة نيقوسيا، وذلك في إطار مشروع «الحياة في الأفران" الذي اختُتم موسمه الميداني في 23 أيلول/سبتمبر 2026، بإدارة مشتركة من الدكتورة كريستينا فينتر ياكوبسن من جامعة كوبنهاغن والدكتور أنغوس غراهام من جامعة أوبسالا، وبالتعاون مع معهد قبرص.

 

أعلنت هيئة الآثار في بيان صحفي اليوم الخميس أن "مشروع "الحياة في الفرن"  يبحث، من خلال دراسة مزيج من الثقافة المادية والبيانات البيئية، كيف أثر إنتاج النحاس المرتبط بالسيطرة الأجنبية على قبرص في ظل الإمبراطورية الرومانية على التنظيم البشري/الاجتماعي المعقد والبيئة في سفوح جبال ترودوس الشمالية الغربية".

 

أشارت الدراسة كذلك إلى أنها تركز على منطقة وادي نهر بيريستيرونا، موفرةً السياق لموقع مخلفات التعدين في آيا مارينا زيلياتو-مافروفوني (أورونتا، كاتو موني، آيا مارينا زيلياتو)، بالإضافة إلى منطقة تروذوس الداخلية الأوسع نطاقاً في زيلياتوس ونيكيتاري.

 

وأوضح البيان الصحفي أن نتائج العمل الميداني الذي أُجري عام ٢٠٢٥ تشير إلى وجود مزار يعود للعصر الحديدي في المنطقة، استُبدل في العصر الهلنستي بمستوطنة استمرت حتى نهاية العصور القديمة، وأن صهر النحاس كان يجري في الموقع.

 

أضاف أنه تم استخدام مسح جيوفيزيائي بقيادة الدكتور أبوستولوس ساريس (جامعة قبرص) لتحديد المعالم الموجودة تحت سطح الأرض، كما تم إجراء تسجيل طبقي وأخذ عينات مورفولوجية دقيقة بقيادة الدكتورة ميرسيني غكوما للمساعدة في فهم طبيعة المنطقة واستخدامات الأراضي عبر العصور.

 

يحظى المشروع بدعم مؤسسة كارلسبيرغ ومؤسسة إنبومز.

 

 

واق PH/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية