أكد وزير الخارجية كونستنتينوس كومبوس يوم الاثنين، دعم بلاده الثابت لأوكرانيا، تزامناً مع مرور أربع سنوات على الغزو الروسي للبلاد في 24 شباط/فبراير.

 

بحسب بيان رسمي، أوضح الوزير أن قبرص - باعتبارها دولة عانت من الغزو وما تزال أجزاء من أراضيها تحت الاحتلال - تقف بحزم إلى جانب أوكرانيا، وتدعم احترام وحدة أراضي الدول وسيادتها.

 

شارك الوزير كومبوس في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية التابع للاتحاد الأوروبي، الذي عُقد الاثنين في بروكسل، حيث تركزت مناقشات وزراء خارجية الدول الـ27 على استمرار العدوان الروسي ضد أوكرانيا، إضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

 

قال الوزير إن الاتحاد الأوروبي أنجز الكثير خلال السنوات الأربع الماضية، مؤكداً في الوقت نفسه إمكانية بذل المزيد، سواء في إطار المفاوضات أو من حيث دعم أوكرانيا.

 

وفي معرض حديثه عن الحزمة العشرين من العقوبات الجاري بحثها، شدد على أنها حزمة طموحة وقوية، مشيراً إلى أن الرئاسة القبرصية ستواصل جهودها للتوصل إلى اتفاق بشأنها.

 

وفي ما يتعلق بالشرق الأوسط، تبادل الوزراء وجهات النظر وركزوا على التطورات في إيران وسوريا. وبشأن إيران، أشار وزير الخارجية إلى ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية، محذراً من التداعيات الخطيرة لأي تصعيد عسكري على استقرار المنطقة.

 

أما في ما يخص سوريا، أكد الوزير كومبوس أن الوضع لا يزال متقلباً، مشدداً على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وما تم التوافق عليه، إلى جانب أهمية استمرار انخراط الاتحاد الأوروبي في متابعة التطورات في البلاد.

 

كما شارك وزراء الخارجية في مأدبة غداء عمل مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لقطاع غزة، نيكولاي ملادينوف.

 

أكد كومبوس خلال مداخلته رغبة قبرص في الإسهام في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة عبر إجراءات عملية ومقترحات قابلة للتنفيذ وتكون جزءاً من الحل. وأضاف أن دعم قبرص لقطاع غزة ينسجم مع موقف جمهورية قبرص الثابت والقائم على المبدأ الداعي إلى حل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة، وبالاستفادة من الآليات القائمة وبالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة، بما فيها مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. كما جدد الوزير تأكيد استمرار بلاده في العمل على تنفيذ خطة النقاط العشرين الخاصة بغزة، استناداً إلى القرار 2803 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

 

تبادل الوزراء الآراء قبيل انطلاق أعمال المجلس خلال اجتماع إفطار عمل غير رسمي، بشأن التهديدات الهجينة والتلاعب بالمعلومات والتدخلات الخارجية.

 

عقد الوزير على هامش الاجتماع أيضاً لقاءً ثنائياً مع وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الإيرلندية هيلين ماكنتي.

 

 

واق EK/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية