أعلنت كبيرة الأطباء البيطريين في قبرص سوتيريا جورجيادو يوم أمس الاثنين تسجيل 11 بؤرة إصابة بمرض الحمى القلاعية في منطقة لارنكا، مشيرةً إلى أن عدد الحيوانات المتضررة تجاوز 13 ألف رأس، فيما بدأت بالفعل عمليات إعدام الحيوانات المصابة ودفنها.
أوضحت جورجيادو خلال إحاطة إعلامية أن انتشار الفيروس يُرجح ارتباطه ببقائه نشطاً في بعض وحدات التربية لمدة تقارب أسبوعين قبل تأكيد أول إصابة رسمياً.
وأضافت أن "المؤشر المطمئن يتمثل في أن الحالات الجديدة - ثلاث في أوركليني وحالة واحدة في ترولي وأخرى في أراديبو – وأن جميعها يقع ضمن منطقة المراقبة الأولية البالغ نطاقها 10 كيلومترات"، مشيرة إلى توسيع الإجراءات الاحترازية في المنطقة.
قالت جورجيادو أن اجتماعاً طارئاً موسعاً عُقد أمس في دائرة الخدمات البيطرية بهدف تنسيق عمل الجهات المعنية واتخاذ قرارات بشأن الإدارة الشاملة لأزمة الحمى القلاعية في قبرص، مؤكدة استمرار أخذ العينات من المزارع الواقعة ضمن منطقتي الحماية والمراقبة، بالتزامن مع بدء عمليات الإعدام الصحي ودفن الحيوانات المصابة منذ أمس.
كما يُتوقع وصول فريق من الخبراء البيطريين إلى قبرص على الأرجح اليوم الثلاثاء، لبحث تطورات الوضع وتحديد الخطوات التالية وتقديم التوجيهات الفنية اللازمة.
أشارت جورجيادو إلى أن الشرطة القبرصية تحقق بالفعل في أي شبهات تتعلق بعمليات نقل غير قانونية من المناطق القبرصية الواقعة تحت الاحتلال التركي. وأكدت أن التفشي ما يزال محصوراً جغرافياً، موضحة أن "الوضع بقي ضمن منطقة واحدة، وهو أمر إيجابي إذ ما زلنا في نطاق لارنكا وتحديداً في قرى معينة، وأن الوضع تحت السيطرة".
ورداً على سؤال حول ضمان عدم توسع انتشار الفيروس، قالت إن التأكد الكامل يتطلب إجراء فحوص متزامنة في جميع أنحاء قبرص، وهو أمر غير ممكن عملياً نظراً لوجود آلاف المزارع.
وفيما يتعلق بتقدير حجم الخسائر التي تكبدها مربو الماشية، أوضحت جورجيادو أن الجهات المختصة ستتولى إعداد التقييمات اللازمة في مرحلة لاحقة.
واق KA/AAR/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية