تم الكشف عن مزيد من المعلومات عن العصر الحجري النحاسي والعصر البرونزي على الساحل الشمالي الغربي للجزيرة أثناء أعمال التنقيب في مشروع ماكونتا-فوليس الأثري في منطقة بافوس.
أعلن بيان صحفي صادر عن إدارة الآثار التابعة لوزارة الثقافة اليوم الأربعاء، عن اكتمال موسم الدراسة لجامعة ولاية كارولينا الشمالية في ماكونتا-فوليس/مرسينوديا في منطقة بافوس. استغرق موسم الدراسة من 6 حزيران/يونيو إلى 4 تموز/يوليو 2024 حيث تم تحليل المواد التي تم التنقيب عنها سابقاً. أشرف على المشروع الدكتورة كاثرين جروسمان (جامعة ولاية كارولينا الشمالية)، بتمويل من مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية وبالتعاون مع الدكتور تيت بوليت (جامعة ولاية كارولينا الشمالية)، والدكتورة ليزا جراهام (كلية جنوب نيفادا)، والدكتور أندرو مكارثي (كلية جنوب نيفادا).
وفقًا للمعلومات التي تم تحليلها، أنتج المسح الأثري في ماكونتا-فولز/مرسينوديا في عام 2017 أدلة على وجود سكان خلال فترة العصر النحاسي المتأخر والعصر البرونزي. إنه خلال أربعة مواسم تنقيب لاحقة (2018 و2019 و2022 و2023)، اكتشف الفريق أدلة على وجود سلسلة من المباني المستديرة التي يعود تاريخها إلى العصر النحاسي، ومنشآت من العصر البرونزي الأوسط، وأنشطة تعدين النحاس في الموقع. أتاحت دراسة عام 2024 فرصة لتحليل القطع الأثرية والقطع البيئية التي نتجت عن المسح والحفريات.
يعود معظم السيراميك في الموقع إلى العصر النحاسي المتأخر، مع بعض القطع الفخارية التي يعود تاريخها إلى العصر النحاسي الأوسط وبعض الأدوات التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي الأوسط. تم خلال موسم الدراسة تحليل جميع الأدوات ذات الأولوية الأعلى، وتم إعادة بناء بعض الأواني التي تم العثور عليها محطمة في الموقع.
كشف تحليل الأدوات الحجرية المهشمة عن مجموعة من الأدوات المستخدمة في معالجة الحبوب (مثل الهاون والمدقات والمطاط) والنجارة (مثل الفؤوس والمعاول). كما تم إعادة لصق العديد من الأدوات الحجرية المهشمة عن طريق تقطيعها إلى أشكال جديدة، ربما لأنشطة جديدة تماماً مثل استخراج المعادن.
أسفر تحليل عظام الحيوانات خلال موسم الدراسة عن معلومات حول طرق الغذاء القديمة والتفاعل بين الإنسان والحيوان. وأنه مع تحليل 2800 قطعة عظمية، تم معرفة أن الناس في الموقع كانوا يأكلون في الغالب الغزلان والخنازير، وكذلك الأغنام والماعز وبعض الأسماك والطيور. كما كانوا يستخدمون قرون الغزلان وعظام الحيوانات لصنع الأدوات.
كما كشف تحليل القطع الأثرية الحجرية المهشمة (الصوان) عن مجموعة من المكاشط والمناجل.
ذكر البيان الصحفي أن العمل في موقع ماكونتا-فوليس/ميرسينوديا أسفر عن معلومات جديدة مهمة حول العصر الحجري النحاسي والعصر البرونزي على الساحل الشمالي الغربي للجزيرة، مضيفاً أن "موسم الدراسة لعام 2024 يبني على العمل السابق في الموقع وفي الوقت نفسه يفتح أسئلة جديدة حول الحياة الاجتماعية في قبرص ما قبل التاريخ".
واق EC/AGK/MMI/2024
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية