أعلنت شركة نيكسانس الفرنسية عن إعادة جدولة لأنشطتها، ما يترتب عليه تغييرات تؤثر على موعد تسليم مشروع الربط الكهربائي البحري الكبير.

 

قالت الشركة في بيان صحفي وُجه الثلاثاء إلى بورصة باريس، إنها تود تقديم إيضاحات إضافية بشأن تنفيذ عقد مشروع الربط الكهربائي البحري الكبير. وأكدت أن "نيكسانس تنفذ المشروع وفقاً لالتزاماتها التعاقدية، وبما يتماشى مع المراحل الزمنية المحددة منذ عام 2023".

 

أضاف البيان أنه "يجري حالياً إعادة جدولة للأنشطة بالتنسيق مع العميل، حيث تعمل نيكسانس بشكل وثيق معه لتقييم أفضل الخيارات المتاحة لوضع جدول زمني مُحدّث لتنفيذ المشروع".

 

وأوضحت الشركة أن هذه التعديلات ستؤثر على موعد تسليم المشروع، لكنها "لن تنعكس على التوجيهات المالية لنيكسانس لعام 2028".، وذلك بفضل حجم الطلبيات الكبير لدى المجموعة والإجراءات الاستباقية المتخذة لتعويض أي تأثير محتمل ابتداءً من عام 2026.

 

أشارت نيكسانس إلى أنها ستعلن توقعاتها المالية لعام 2026 بالتزامن مع نتائجها السنوية الكاملة لعام 2025 في 19 شباط/فبراير 2026، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بمواصلة تنفيذ المشروع بالتعاون مع العميل.

 

ولفت البيان إلى أنه "بعيداً عن مشروع الربط الكهربائي البحري الكبير، تظل نيكسانس واثقة للغاية من آفاق النمو القوية على المدى الطويل لأعمال نقل الطاقة، مدعومة باتجاهات هيكلية إيجابية ومحفظة طلبات قوية ومتنوعة".

 

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة نيكسانس جوليان هوبر، أن مشروع الربط البحري الكبير لا يزال مستمراً، مشدداً على "الالتزام الكامل بدعم العميل لإنجاز هذه البنية التحتية الحيوية".

 

أضاف هوبر أن الشركة تدير هذا الوضع بانضباط عالٍ في التنفيذ، موضحاً أن الخطوات التعويضية المقررة اعتباراً من عام 2026، استجابة للتطورات الخارجية، "تمكّن نيكسانس من الحفاظ على مسارها المالي وتحقيق أهدافها المعلنة لعام 2028.

 

 

واق CST/KCH/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية