قال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتيمبيوتيس إن الحوار الوزاري للطاقة بصيغة "3+1"، الذي يضم قبرص واليونان وإسرائيل والولايات المتحدة، إلى جانب إطلاق مركز شرق المتوسط للطاقة في هيوستن، يشكلان تطوراً ذا أهمية سياسية وجيوسياسية خاصة.
أوضح ليتيمبيوتيس في منشور على منصة إكس، أن منطقة شرق المتوسط تكتسب أهمية متزايدة في وقت أصبح فيه أمن الطاقة عاملاً حاسماً لاستقرار الدول وقدرتها على الصمود.
أضاف المتحدث أن التعاون بين قبرص واليونان وإسرائيل والولايات المتحدة يُرسي "إطاراً مستقرًا للحوار والتنسيق"، يهدف إلى تسخير إمكانات الطاقة في المنطقة، وتعزيز الترابط، ووضع نهج مشترك لمواجهة التحديات الناشئة".
أشار المتحدث إلى أن إطلاق مركز شرق المتوسط للطاقة يمنح هذا التعاون بعداً عملياً أكبر، موضحاً أن المركز، الذي يتخذ من هيوستن، أحد أبرز مراكز الطاقة العالمية، مقراً دائماً له، يمكن أن يشكل منصة مرجعية لتبادل الخبرات وتطوير المبادرات المشتركة.
وأضاف أن المركز سيسهم أيضاً في تعزيز التعاون مع الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال، ودفع حلول قابلة للتنفيذ، بما يحقق منافع مشتركة لدول مجموعة "3+1" وشركائها الإقليميين، في إطار تعزيز التعددية الاستراتيجية.
لفت المتحدث إلى أن إنشاء المركز يرتبط بتنفيذ أحد بنود قانون الشراكة الأمنية والطاقة لشرق المتوسط لعام 2019، مضيفاً أن هذا التوجه الاستراتيجي يكتسب زخماً جديداً من خلال قانون "بوابة شرق المتوسط"، الذي يعزز دور المنطقة كجسر استراتيجي يربط أوروبا والشرق الأوسط والهند.
وأشار إلى أن القانون يتضمن إشارات واضحة إلى أهمية قبرص وإطار "3+1" والبنى التحتية الحيوية في المنطقة.
أكد ليتيمبيوتيس أن هذا المسار المتواصل يحمل دلالة سياسية خاصة، إذ يبرهن أن تطوير العلاقات بين قبرص والولايات المتحدة يندرج ضمن استراتيجية متماسكة تزداد عمقاً على المستوى المؤسسي، مدعومة بأدوات ملموسة ومضامين عملية.
وأضاف أن الموقع الجغرافي لقبرص يمثل عنصراً مهماً، إلا أن قيمته الحقيقية تتعزز من خلال مصداقية البلاد والشراكات التي تبنيها وحضورها المستمر أينما تتشكل التطورات.
واق GGA/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية