أكد وزير الدولة للهجرة والحماية الدولية نيكولاس ايوانيذيس خلال افتتاح المؤتمر الوزاري غير الرسمي بشأن ميثاق الهجرة واللجوء في نيقوسيا، في إطار الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي، أن الإدارة الفعالة لقضايا الهجرة تتطلب تقاسم المسؤوليات وبناء الثقة المتبادلة وتعزيز التضامن الحقيقي بين الدول الأعضاء.
قال ايوانيذيس إن انعقاد الاجتماع يتزامن مع دخول ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي حيز التنفيذ، واصفاً ذلك بأنه محطة رئيسية بالنسبة للاتحاد الأوروبي وللجهود الجماعية الرامية إلى إدارة ملف الهجرة.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل تتويجاً لمسار طويل وشاق من المشاورات المكثفة والمفاوضات المعقدة التي خاضتها الدول الأعضاء والمؤسسات الأوروبية خلال السنوات الماضية، بهدف صياغة إطار أوروبي جديد أكثر شمولاً وقدرة على الصمود في إدارة قضايا الهجرة واللجوء.
أوضح ايوانيذيس أن الميثاق يشكل ثمرة لهذا الجهد الجماعي، ويعكس الإرادة المشتركة لمعالجة قضية لا تستطيع أي دولة التعامل معها بمفردها، مشيراً إلى أنه يبرهن على قدرة الاتحاد الأوروبي على إيجاد أرضية مشتركة وصياغة حلول موحدة حتى في أكثر الملفات تعقيداً وحساسية.
كما أكد أن أهمية الميثاق لا تقتصر على جانبه التشريعي، بل تعكس قناعة مشتركة بأن نجاح إدارة الهجرة يستند إلى تقاسم المسؤوليات والثقة المتبادلة والتضامن الفعلي بين الدول الأعضاء.
وشدد ايوانيذيس على أن نجاح الميثاق سيعتمد على مدى الالتزام بتنفيذ التعهدات المتفق عليها، وعلى مواصلة العمل بروح التعاون والوحدة.
أوضح وزير الدولة أن دخول الميثاق حيز التنفيذ لا يمثل نهاية المسار، بل بداية مرحلة جديدة من العمل المشترك والمسؤولية المشتركة، مشيراً إلى أن تطبيقه يفتح فصلاً جديداً في سياسة الهجرة الأوروبية، يتعين على الدول الأعضاء صياغته معاً بروح التضامن والعزم ورؤية مشتركة لمستقبل أوروبا.
واق EC/THK/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية