أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قبرص استكمال المرحلة الأولى من مشروع نهر بيديوس/كانليديره، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى تحويل الممر النهري في نيقوسيا إلى مساحات عامة نابضة بالحياة وسهلة الوصول ومستدامة بيئياً لجميع المجتمعات.
أوضح البرنامج في بيان صحفي، أن المشروع ممول من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج المساعدات المخصص للطائفة القبرصية التركية، وينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بهدف استعادة الحياة البيئية الطبيعية وإنشاء مساحات عامة مشتركة وتعزيز الروابط بين الطائفتين. وقال أن المبادرة تشجع أنماط الحياة المستدامة والحفاظ على البيئة والتفاعل بين الطائفتين من خلال تطوير البنية التحتية للمشي وركوب الدراجات.
شهدت الفعالية التي أقيمت بمناسبة إنجاز العمل، مشاركة ممثلين عن الطائفتين القبرصيين والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب راكبي الدراجات ومجموعات من الطائفتين وسكان من مختلف أنحاء نيقوسيا، حيث شارك الحضور في نشاط للمشي وركوب الدراجات على طول المسار الجديد.
يمتد الجزء المنجز بطول 1.2 كيلومتر، ويربط منطقة معبر ليدرا بالاس بممر نهر بيذيوس/كانليديره، ويضم مساراً مزدوجاً للدراجات ورصيفاً للمشاة وحزاماً أخضر، بما يوفر طرقاً أكثر أماناً وسهولة ويعزز الوصول إلى الطبيعة في قلب المدينة.
أشار البيان إلى أن استكمال المرحلة الأولى يمثل خطوة مهمة ضمن مشروع أوسع لتأهيل الممر النهري، ومن المتوقع أن يستفيد منه ما لا يقل عن 250 ألف زائر سنوياً.
يأتي المشروع ضمن جهود أوسع لتوسيع متنزه بطول 3.7 كيلومترات في نيقوسيا، بما يسهم في زيادة المساحات الخضراء واستعادة البيئة الطبيعية للنهر وإنشاء مساحات عامة متاحة للجميع.
أضاف البيان أنه بعد إنجاز المرحلة الأولى، من المتوقع أن تبدأ أعمال المرحلة الثانية في أيلول/سبتمبر 2026، مما يعزز التنقل المستدام والترفيه وحماية البيئة والتفاعل في جميع أنحاء نيقوسيا من خلال تطوير مسار متصل للمشي وركوب الدراجات.
واق PH/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية